قال محللون إن وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايتنر سيسعى لطمأنة دول الخليج العربية هذا الأسبوع بأن أصولها الهائلة المقومة بالدولار لا تزال تمثل استثمارا قويا. وسيعرض جايتنر ضمانات بشأن قدرة الولايات المتحدة على الخروج من الركود خلال زيارته إلى كل من السعودية والإمارات صاحبتي أكبر وثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي على الترتيب في جولة ستقوده إلى أوروبا أيضاً. وكانت الصين وروسيا قد عبرتا عن مخاوفهما بشأن بقاء العملة الأميركية الضعيفة كعملة مهيمنة على الاحتياطيات العالمية.
غير أن بكين التي تملك كميات هائلة من الأصول الأميركية تلمح إلى أن أي تغيير سيكون في الآجل البعيد. وهناك غرض آخر لزيارة جايتنر يتمثل في ضمان عدم استمرار نفور المستثمرين الخليجيين بسبب الجدل السياسي الذي أعقب استحواذ شركة موانئ دبي العالمية في عام 2006 على شركة بريطانية والذي كان من شأنه أن يمنحها سيطرة على موانئ أميركية. وقال مسؤول أميركي: نتبع أسلوباً جديداً في مرحلة ما بعد صفقة موانئ دبي العالمية ونريد ضمان أن يكون نزيها وشفافا ويمكن التنبؤ به وأن يركز بشكل مناسب على المخاوف الحقيقية للأمن القومي.
(رويترز)