أعلنت حكومة سول أمس إن كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي توصلا إلى اتفاق للتجارة الحرة بعد مفاوضات دامت أكثر من عامين. وأعرب الرئيس الكوري لي ميونج باك عن ثقته بإمكانية الإعلان عن استكمال مفاوضات التجارة بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء السويدي في وقت لاحق.

وجاءت تصريحات لي خلال خطابه الإذاعي الدوري للشعب بينما يختتم زيارته للسويد التي تولت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من يوليو الجاري. وقال لي إن اسكتمال اتفاقية التجارة سيتأكد خلال اجتماعه ورئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت. وأضاف أنه جاء إلى أوروبا من أجل إكمال مفاوضات التجارة والمشاركة في قمة مجموعة الثمانية الكبرى التي عقدت بإيطاليا الأسبوع الماضي.

وقال لي إن اتفاقية التجارة ستؤدي إلى تغير كبير في العلاقات الكورية الجنوبية مع الاتحاد الأوروبي معربا عن أمله بأن يكون للاتفاقية تأثير إيجابي على مفاوضات التجارة التي تجريها حكومته مع عدد من حكومات الدول الأخرى.

وتتفاوض كوريا الجنوبية أيضا بشأن اتفاقيات تجارية مع الولايات المتحدة والهند التي في حال اكتمالها ستؤدي إلى تمتع سول بالتجارة الحرة مع نصف عدد سكان العالم.

وكانت العقبة الكبرى مع الاتحاد الأوروبي هي إعادة تسديد ما يطلق عليه «استعادة رسوم الاستيراد» لمنتجات كورية جنوبية معينة. يذكر أن «استعادة رسوم الاستيراد» هذه عبارة عن ضرائب يتم دفعها على الأجزاء المستوردة المستخدمة في المنتجات النهائية الصناعية مثل السيارات ويتم بعد ذلك إعادة دفعها عندما يتم تصدير المنتج النهائي.