كشفت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بالتعاون مع ميد إيفنتس عن بدء التحضيرات لِ «مؤتمر أبوظبي 2009» المقرّر عقده في الفترة بين 9 و12 نوفمبر المقبل في فندق قصر الإمارات في أبوظبي.

وسيشهد الحدث حضور كبار صانعي القرار والمسؤولين الحكوميين والشخصيات الرائدة في مختلف القطاعات في الإمارة حيث سيتم مناقشة كيفية تطبيق رؤية أبوظبي الإقتصادية 2030 من قبل القطاعين العام والخاص. وسيحدد الحضور رؤية إستراتيجية طويلة الأمد لمؤسسات وشركات قطاع الأعمال في الإمارة. ويشكّل هذا الحدث منصّة مثالية للتواصل بين أقطاب الأعمال بما ينسجم مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.

ويناقش المؤتمر التوقعات الحالية والمستقبلية للاقتصاد في إمارة أبوظبي من خلال سلسلة من العروض التقديمية والنقاشات وجلسات الحوار التفاعلية والإجتماعات غير الرسمية التي تمّ تنظيمها خصيصاً لدعم مؤسسات الأعمال في تطوير خططها الإستراتيجية المستقبلية. ويشمل المؤتمر أيضاً تنظيم مجموعة من الجلسات تعكس المفاهيم الرئيسية لرؤية أبوظبي الإقتصادية 2030 التي تمثّل خطة طويلة الأمد لتطوير اقتصاد الإمارة.

وقال إدموند أوسوليفان رئيس ميد إيفنتس: في ظل الركود الإقتصادي العالمي تمكّن مؤتمر أبوظبي 2009 من جذب إهتمام المشاركين الجدد والقدامى الذين يتطلّعون إلى الإستفادة من الحدث كونه منصّة تفاعلية مثالية لدعم مبادرات النمو وتعزيز القدرات التنافسية. ويشير إقبال المشاركين على دورة العام الحالي إلى مدى ثقة القطاع الخاص بمستقبل الإقتصاد المتين في أبوظبي على المدى الطويل.

إلاّ أنّ التساؤل الكبير يتمحور حول الإستراتيجيات والطرق التي ستتّبعها الشركات للإستفادة من الفرص الجديدة والناشئة لا سيّما تلك المتعلّقة بالاستثمارات التي تفوق قيمتها 83,1 تريليون درهم في مشاريع متنوّعة يتمّ البدء بها في مختلف أنحاء الإمارة. وبالتأكيد سيلعب مؤتمر أبوظبي 2009 دوراً بارزاً في إيجاد الحلول المناسبة لهذه التساؤلات.

وسيسلّط المؤتمر الضوء خلال الجلسات الرئيسية التي تعقد على مدى يومين ونصف على موضوع سيناريو التخطيط لمشاريع اقتصادية ناجحة في أبوظبي وفهم التشريعات الجديدة ÷ الدليل الكامل لقوانين البناء في أبوظبي. ويقام على هامش المؤتمر أيضاً اجتماع إفطار كبار الشخصيات الذي يعدّ حدثا حصريا وخاصا لكبار صنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين حيث يتم خلاله تبادل الآراء والأفكار واتّخاذ القرارات الإستراتيجية.

وسيتم خلال دورة العام الحالي توسيع نطاق القضايا والموضوعات التي يناقشها المؤتمر ليعكس التغيّرات الكبيرة التي شهدها مجتمع الأعمال لا سيّما في القطاعات الرئيسية المختلفة بما فيها قطاع الطيران وقطاع الدفاع وقطاع التعليم وقطاع الرعاية الصحية وقطاع الصناعات الثقيلة الذي يضم كلاً من قطاع المعادن وقطاع الصناعات البتروكيماوية والألمنيوم وقطاع النفط والغاز وقطاع الطاقة وقطاع المياه وقطاع المرافق وقطاع البنى التحتية للطرق والنقل وقطاع تخطيط وتنمية المشاريع السكنية فضلاً عن قطاع السياحة الذي يضم مختلف أنواع الرياضات والتنمية الثقافية وقطاع الإتّصالات وقطاع الموانئ.

ويأتي تنظيم مؤتمر أبوظبي 2009 استكمالاً للنجاح الكبير الذي حقّقته دورة العام الماضي والذي ضمّ أكثر من 350 شخصية بارزة في قطاع الأعمال والقطاع الحكومي من الإمارات ومختلف الدول الأخرى حيث شارك الحضور في مناقشات معمّقة تمحورت حول المتغيرات الإستراتيجية التي تشهدها الإمارة.

وأشارت ميد إلى نتائج دورة العام الماضي التي سلّطت الضوء على مرونة إقتصاد أبوظبي وقدرته على مواجهة تبعات أزمة الإئتمان مقارنةً مع العديد من الإقتصادات الأخرى في مختلف أنحاء العالم .

أبوظبي- «البيان»