الممثلة الشابة منة فضالي استطاعت خلال فترة وجيزة عبر الإعلانات والتمثيل أن تفرض وجودها على الساحة كفنانة معروفة لها جمهورها، لكنها في المساحة التالية لم تتطرق لنشاطها الفني واقتصر حديثها على عاداتها واهتماماتها بالرشاقة، التي قالت عنها إنها جواز مرور للنجومية.
ولخصت منة سر رشاقتها في 3 عوامل «الرياضة، الغذاء، والابتعاد عن الانفعالات»، لافتة إلى أنها حريصة على عدم الدخول في مشاكل عملية أو أسرية أو الخوض فيما لا يعنيها حتى توفر لنفسها قدراً من الطمأنينة والهدوء..فإلى تفاصيل الحوار...منة فضالي فتاة يراها الكثيرون رشيقة..فما السر في ذلك؟ نعم هذه حقيقة، والوضع يختلف بالنسبة للفنانة لأنها تنفعل وتتفاعل مع عملها، وتتعرض لكثير من الإرهاق وفي حالات الراحة وعدم العمل تفضل الفنانة الجلوس في منزلها أغلب الوقت للتركيز ومزيد من الراحة، وهذا يسبب بعض الأحيان زيادة في الوزن باعتباره يأكل وينام، لكنني في كل الأحول لديّ عادات حافظت من خلالها على وزني.خطة محددة .. أهذا يعني أن لديك نظاما معينا للحفاظ على وزنك؟
طبعًا، لدي نظام اعتدت عليه فأنا عندما أكون في راحة عن العمل أفضل الجلوس في المنزل، ولكن لا بد من الرياضة صباحًا والمشي ليلاً لمسافات طويلة، وكذلك أنا لا أتناول كل شيء، بل بالعكس لدي نظام غذائي مريح جدًا على رأسه السلطات بأنواعها والابتعاد عن النشويات إلا بكميات قليلة عندما أشتهيها، وهذا لا يعني أنني لا أتناول غيرها بل يمكن أن أتناول أشياء من شأنها أن تزيد الوزن، ولكن بكمية قليلة جدًا مع الرياضة والحركة لن تؤثر كثيرًا.
لكن الأغلبية يحرص على تناول المشويات من أجل الحفاظ على الرشاقة؟ المشويات كثيرة جدًا وبالنسبي لي أميل للحوم المشوية جيدًا، والخالية من الدهون، ولكن لا أكذب فأحيانًا عندما أجد بعض النشويات أو المقليات أو المسبك أحاول أن أقترب من هذه الأكلات بقدر بسيط جدًا؛ لأن الجسم أيضًا يحتاج إلى أنواع معينة؛ إما لحبي لها أو لأنها تتضمن مكونات غذائية محددة أستطيع من خلالها أن أحافظ على رشاقتي، وكذلك أنا أميل للعصائر واللبن خالي الدسم.
ما أنواع الرياضة التي تمارسينها بحب وانتظام؟
أولاً أنا أحب «الجيم» جدًا لأن تلك الصالة القريبة من منزلي تجد فيها كل ما يمكن أن يساعدك في التخلص من أي زيادة في أي جزء من الجسم غير أنها أيضًا توفر لك كثيرًا من الجهد وتغنيك عن البحث عن رياضات أخرى، ولكن أيضًا أنا أحب الجري أو العدو.
وكذلك المشي مساءً ودائمًا أفضل أن يكون معي صديقة أو أكثر، وهذا يجعلني أمشي مسافات أطول دون أن أشعر بالتعب، ولكن في أغلب الحالات عندما أقوم الصباح أمارس رياضة الجمباز، وأنا تدربت مع مدرب خاص على كثير من الحركات التي أؤديها صباحًا وهي مفيدة جدًا.
الطبيعي يكسب هل تحرصين على استشارة مختصين للحفاظ على رشاقتك أم هذه العادات اعتدت عليها؟ بالطبع لا..
استشر مختصين وأنا حريصة على رشاقتي ومن ضمن النصائح التي تلقيتها منهم تناول كميات كبيرة من المياه، وعدم تناول أي طعام إذا شعرت بالجوع طالما تناولت إفطاري وعشائي لأن الإنسان لو تعود أن يأكل عندما يجوع فهي مشكلة كبيرة.
وماذا عن علاقتك بالسكريات؟
طبعًا هي لابد منها، لكنها في الوقت نفسه هي خطرة على الرشاقة، وهي لم تمنع عني نهائيًا بل النصائح تشير إلى عدم الإكثار في السكريات والنشويات، وأن يكون نشاطي الحركي متوازنا في حياتي العامة، يعني لا أفرط في العمل ولا في الراحة، وكذلك أنا حريصة على النوم 7 ساعات كاملة في اليوم وهي لا تقل طبعًا عن ذلك.
وبعض الناس يعتقدون أن الفنان ينام إلى العصر أو المساء وهذا غير صحيح لأن النوم الكثير والراحة الكثيرة تؤدي إلى زيادة الجسم، فتكفي 7 ساعات نوم مع تناول الخضراوات والفاكهة وبعض اللحوم المشوية وكوب عصير واحد يوميًا هذا هو نظامي، ويمكن أن أخرج منه أحيانًا لكن بشكل محسوب حتى أحافظ على رشاقتي.
هل تعتقدين أن «الماكياج» مكمل للرشاقة؟
نعم الرشاقة فيها شيء من الجمال و«الماكياج» يعني مزيدا من الجمال، ولكني أنا لا أبالغ في المكياج بطبعي حتى في المناسبات وحتى في أفلامي إلا إذا كان المشهد يتطلب ماكياجا معينا وبمجرد انتهاء المشهد أتخلص منه، وأنا لا أفضل وضع البودرة بشكل مكثف على وجهي بحجة العرق أو الشمس وغيرها، كما لا أبالغ في أحمر الشفاه لأنني أعتقد أن الجمال الطبيعي إذا توفر فأنت تحتاج إلى لمسات تضيف لك مزيدًا من الجمال.
ولكنك تهتمين بشعرك؟
أهم شيء لدى الفتاة شعرها وتسريحة الشعر هي التي تحدد جمال المرأة الحقيقي؛ لأن قصة الشعر التي لا تتناسب مع الوجه يعني «بهدلة»، وحتى مصففي الشعر يدركون مجرد النظر إليك ماذا تحتاجين من قصات وتعرض عليك كتالوج فيه أنواع عديدة تتناسب مع الوجه «المدور، الطويل، الممتلئ» وغيرها.
وأنا أعرف ماذا أريد في شعري والكوافير الخاص بي يدرك نفسيتي، ويمكن أن يكون هناك عدد من قصات أو تسريحات الشعر مناسبة مع وجهك، ولكنك - أحيانا - وفي وقت ما ترغب في قصة أو تسريحة باختيارك، ولذلك أنا أحيانًا أقوم بهذا الدور بنفسي وأحيانًا أذهب إلى المصفف.
مشورة وبحث بالتأكيد أن بشرة الإنسان تحتاج إلى رعاية؟
طبعًا..هذا أهم شيء عندي، أنا لا أتلاعب ببشرتي وحتى الكريمات والمساحيق التي استعملها تكون بعد تشاور وبحث مع المختصين وتحديد دورها بشكل قاطع، فكثير من المساحيق تؤثر في لون البشرة أو تضر بها إذا لم يتم اختيار هذه الأشياء بعناية، وبالرجوع إلى مختص فأنا أهتم بأحد الكريمات التي تزيل الدهون من الوجه رغم أن وجهي ليس دهنيًا، إلا أن أي إنسان لديه نسبة من الدهون في وجهه.
ولذلك لابد من استعمال أشياء تساعد على ذلك، وكذلك لدي كريم آخر لتنعيم البشرة وإزالة القشرة الميتة، وكذلك كريمات أخرى مثلاً لمواجهة الشمس عندما أكون خارجة نهارًا، خاصة في الصيف وأخرى للمحافظة على لون البشرة والمرأة تستمتع عندما تمارس حقها في التجميل.
لكن يقال إن اللبن يلعب دورًا كبيرًا في الرشاقة؟
أنا أتناول اللبن لأن هناك منتجات ألبان تجعل الجسد نحيفًا لأن الكالسيوم يقلل من كمية الدهون، خاصة في مناطق محددة خاصة البطن والخصر وهما منطقتان مهمتان لتوفير الرشاقة.
أهم العوامل للحفاظ على الجمال والرشاقة؟
كل ما قلته لا يفيد إذا كان الإنسان متوترًا طيلة الوقت، فهناك أناس متوترون دائمًا وتحس أنهم لا يشعرون بالراحة، فالراحة النفسية هي أهم العوامل، ويمكن للإنسان الابتعاد عن التوتر بنفسه إذا وضع منهجًا لحياته وعلاقاته مع الآخرين والتزم بخط معتدل في تعاملاته، فأنا دائمًا إذا حدثت لي مشكلة لا أحرص على تطويرها أفضل معالجتها بهدوء كبير.
والتوتر يصيب الإنسان بإرهاق دائم في الوجه وتتغير ملامحه ولا يقبل على الحياة بصورة معتدلة، وبالتالي لا يستطيع أن يحدد نظاما معينا لحياته الغذائية أو الرياضية وهذا أمر خطير.
هل معنى ذلك أنك جميلة؟
إذا التزمت بكل هذه البرامج الغذائية والرياضية ومكياجي وراحتي النفسية بالتأكيد سأكون جميلة، أما إذا سألتني مرة أخرى سأقول لك هذا يفترض أن يكون رأي الآخرين تجاهي لأن لكل إنسان مقاييس للجمال، ولكن أحاول أن أكون جميلة.
خدمة: دار الإعلام العربية

