أفادت مجلة دير شبيجل الألمانية أن فولكسفاجن حَسَنت عرضها لشراء ما يقرب من نصف شركة صناعة السيارات الرياضية بورشه وأصبحت مُستعدة لدفع أكثر من أربعة مليارات يورو (58, 5 مليارات دولار).

وقالت المجلة الأسبوعية ان فيندلين فيدكينج الرئيس التنفيذي لشركة بورشه الأم التي ترزح تحت وطأة ديون ثقيلة اعتبر المبلغ غير كاف وذلك في مُحادثات بشأن البيع المُحتمل لحصة نسبتها 9,49 بالمئة في شركة صناعة السيارات الناجحة التي تنتج الطراز الشهير 911 كاريرا والمملوكة بالكاملة لمجموعة بورشه القابضة.

ويحبذ فيدكينج نهجا مختلفا لتخفيض الديون يتضمن الحصول على مساعدة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الغنية بالغاز.

وكتبت دير شبيجل تقول ان الشيخ حمد أبدى استعداده عن طريق اتفاق استثماري لعرض سبعة مليارات يورو مقابل حصة لا تزيد كثيرا على 25 بالمئة في الشركة القابضة المدرجة وخيارات تتيح لها شراء أسهم في فولكسفاجن.وأبلغ مصدر بالصناعة رويترز أمس الأول أن سبعة مليارات يورو مبلغ واقعي.

وبشكل منفصل أفادت مجلة فوكوس أن فولكسفاجن تبحث عن مخرج قانوني يسمح لعائلتي بورشه وبيش اللتين تملكان بورشه القابضة بالاحتفاظ بنحو مليار يورو في إطار صفقة بيع شركة السيارات الى فولكسفاجن وهي أموال يفترض أن تؤول كعوائد ضريبية الى وزارة المالية. ويأتي هذا في وقت تستعد عائلتا بورشه وبيش المتنافستان لاجتماع يعقده المجلس الاشرافي يوم 23 يوليو للبت في مستقبل الشركة. وقالت صحيفتا فرانكفورت ألجماينه تسايتونج وشتوتجارتر تسايتونج الالمانيتان انه بسبب اتفاق تعاقدي بين العائلتين على عدم تجزئة أصواتهما في اجتماعات المجلس فسوف تعقد العائلتان اجتماعا مسبقا لاتخاذ قرار.

وامتنعت بورشه وفولكسفاجن عن التعليق.وتفيد تقارير أن عرض فولكسفاجن الاصلي كان في حدود ثلاثة مليارات وأربعة مليارات يورو لشراء الحصة في صفقة ستعكس ميزان القوة عقب محاولة فيدكينج الطموح للاستحواذ على 75 في المئة من الأسهم التي لها حق التصويت في فولكسفاجن.

لكن محاولته ألقت على كاهل الشركة القابضة ديونا صافية بلغت نحو تسعة مليارات يورو بنهاية يناير ثم جاءت الازمة المالية لتحبط مساعي بورشه لابتلاع منافستها الاضخم منها بكثير.والان تجاهد بورشه للمحافظة على نفوذها في اتحاد محتمل مع ثالث أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم.

(رويترز)