قال مصمم معماري متخصص في اعادة ترميم المباني ان ملاك المباني القديمة باستطاعتهم تحسين مستوى مبانيهم بما يتلاءم ومعايير المباني الخضراء وكذلك الحصول على حصص مجزية في السوق العقاري في ضوء الازمة الاقتصادية الراهنة .
وقال محمد عبد الحميد مدير التصميم و البناء في شركة فارنك افريال ادارة المرافق في المنطقة: مع احتدام المنافسة القوية في سوق العقارات التجارية و السكنية و توقعات باستمرارها في المستقبل المنظور فان ملاك المباني القديمة سوف يجدون انفسهم في مواجهة صعوبات واضرار تجارية اذا لم يباشروا بالاستثمار في اعادة ترميم وتجديد مبانيهم القديمة.
وإعادة ترميم وتجديد مبنى قديم بطريقة احترافية مع مراعاة استخدام مواد ومنتجات ملائمة للبيئة وادخال احدث تقنيات توفير استهلاك الطاقة سيساهم في تخفيض الانبعاثات الكربونية من هذا المبنى بصورة دراماتيكية.
والمباني سواء كانت فنادق او مكاتب او شقق او فيلات سكنية ، التي تتم عملية ترميمها وفقا للمواصفات الحديثة المتمشية مع مواصفات المباني الخضراء ، سوف تتمكن من تعزيز فرص استئجارها و زيادة الاقبال عليها من قبل المستأجرين و كذلك من قدرتها في الحصول على عوائد تجارية عالية . من هذا المنطلق يجب على اصحاب المباني القديمة العمل على اعادة ترميم و تأهيل مبانيهم القديمة لتعزيز فرص الاستفادة منها تجاريا في الظروف الراهنة.
واشار عبد الحميد الى ان اعادة ترميم المباني و تجديدها و صيانتها وفق الاساليب العصرية والتقنيات والتصاميم الحديثة سيساهم بشكل كبير في حماية الاستثمارفي هذه المبانى ومقتنياتها مثل السجاد واغطية الارضيات ومستلزمات الحمامات والاضاءة اضافة الى الاستخدام الامثل للمساحات غير المستخدمة في المبنى واستغلالها في اضافة المزيد من الغرف مشيرا الى ان ذلك يمكن ان يساهم في الابقاء على قيمة اصول المبنى ويقلل من فرص انخفاضها مع تحقيق عوائد تتراوح في الغالب بين 50 الى 75 % من قيمة الاستثمار.
دبي- «البيان»