عينت مجموعة إلياس ومصطفى كلداري الجهة المالكة لمشروع سيتي أوف أرابيا السكني والتجاري الترفيهي الذي تبلغ تكلفة إنشائه 5 مليارات دولار شركة الظبي للتعهدات مقاولاً رئيسياً لمشروع وادي ووك في سيتي أوف أرابيا. وفازت شركة الظبي للتعهدات بعقد إنشاء الشقق المنخفضة العلو والمحلات المطلة على القناة المائية للمدينة المصممة على الطراز المعماري لدول البحر الأبيض المتوسط بعد أن تفوقت الشركة على أربع شركات أخرى تقدمت للمناقصة نظراً لعرضها التنافسي.
وباكتمال أعمال فحص التربة والحفر والتدعيم قامت شركة الظبي للتعهدات بالتمركز في أرض الموقع والبدء بأعمال الأساسات لمشروع وادي ووك. وقال إلياس كلداري رئيس مجلس إدارة مجموعة إلياس ومصطفي كلداري: يسعدنا أن نعلن أن عقد مقاولة مشروع وادي ووك أرسي على شركة الظبي للتعهدات. نحن واثقون تمام الثقة بقرارنا هذا ذلك أن فريق العمل القائم على المشروع يتمتع بمهارة عالية وقادر على أن يقدم المشروع بالمعايير العالمية المطلوبة.
من جهته قال مصطفى كلداري نائب رئيس مجلس إدراة مجموعة إلياس ومصطفى كلداري: إن علاقتنا بشركة الظبي للتعهدات وطيدة فقد وقع اختيارنا عليها من قبل في مناقصة بناء مول أوف أرابيا والذي تسير فيه الأعمال بشكل جيد ووفق المخطط. نتطلع لترسيخ علاقاتنا الثنائية المستقبلية.
من جانبه، قال سامي إدواردز المدير العام لشركة الظبي للتعهدات: لدينا حوالي 1000 عامل و40 مهندساً في موقع سيتي أوف أرابيا يتكفلون بسير الأعمال في مشروع مول أوف أرابيا وقد عززنا فريق العمل بـ 500 عامل آخر للبدء بأعمال وادي ووك. وأضاف: هذا العقد ما هو إلا استمرار لعلاقتنا بمجموعة إلياس ومصطفى كلداري ونحن متحمسون لأن نرى مشروع وادي ووك ينهض ويكتمل.
وسيوفر وادي ووك المجتمع الحيوي المطل على قناة مائية متعرجة يبلغ طولها 8 كيلومترات لسكانه وزواره مجموعة ضخمة من المحال التجارية والمقاه والمطاعم بالإضافة إلى مساحات واسعة للتجول والاسترخاء.
وباعتبارها أحد العناصر المهمة في المشروع ستحافظ قناة مياه وادي ووك المتعرجة على لونها الأزرق الغامق ودرجة نقائها باستخدام 11 فلتراً ضخماً للمياه موجودة أسفل القناة.
وسيتمكن الزوار من القيام برحلات على طول القناة فوق قوارب صديقة للبيئة تدار بالكهرباء لتخفيض نسبة التلوث والضوضاء كما ويمكنهم التنقل بين وادي ووك ومول أوف أرابيا. وصمم المشروع أيضاً بطريقة مميزة تهدف لتخفيف الازدحامات المرورية حيث سيتم إيقاف السيارات والمركبات الأخرى في الجهة الخلفية للبنايات والتي تتسع لاستقبال سيارات السكان والزوار والمتسوقين.
أما بالنسبة للقادمين عبر مترو دبي فسيتم نقلهم وبسرعة للسكة الحديدية الخاصة بسيتي أوف أرابيا للقيام برحلة قصيرة في أنحاء المدينة الساحرة.
دبي- «البيان»
