أطلقت شركة إتش بي الشرق الأوسط مجموعة جديدة من منتجات التخزين وخادمات المشاريع الخاصة بشركات الاتصالات والتي تتميز بالكفاءة والمرونة العاليتين والكلفة المنخفضة وتوافقها مع معايير أنظمة بناء معدات الشبكات.
وتشتمل المنتجات التي تستهدف مزودي الخدمات وموردي المعدات الشبكية على منصة إتش بي بليد سيستم إضافة إلى خادم الطبقات إتش بي بروليانت ومصفوفة التخزين من «إتش بي». وتتميز المنتجات الجديدة بقابلية تطبيقها في الشبكات الهاتفية وشبكات تقنيات المعلومات مما يتيح للعملاء إدارة العمليات التشغيلية بكفاءة أكبر لدى دمج هاتين البيئتين.
وقال أيمن دويدار مدير وحدة أعمال خادمات بليد القياسية في إتش بي الشرق الأوسط: يبحث العملاء من مستخدمي خدمات الاتصالات عن منصات مرنة ومفتوحة تتيح لهم إنجاز أعمالهم بسرعة وكفاءة عاليتين وتكلفة أقل.
وبفضل خبرتها في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توفر إتش بي مجموعة من الخادمات التي تجمع بين هذه الجوانب: الكلفة المنخفضة والأداء العالي لمنصات تقنية المعلومات والموثوقية والكفاءة الكبيرة للمنصات من فئة المشاريع.
وباستخدام أحدث معالجات إنتل المتطورة تتميز منصتي إتش بي بليد سيستم وإتش بي بروليانت بأدائهما المضاعف مقارنة بالأجيال السابقة ناهيك عن التوفير الكبير في استهلاك الطاقة. وتدعم المنصتان مجموعة واسعة من بيئات التشغيل بما فيها ويندوز ولينوكس وإتش بي ـ يو إكس وأوبن في إم إس وسولاريس من صن مايكروسيستمز.
وبالإضافة إلى خادمات بليد وخادمات الطبقات تقدم إتش بي مجموعه واسعة من البرمجيات والحول المتكاملة وخدمات الاتصالات لأكبر 200 مزود خدمة ومورّد معدات شبكية في العالم.
من ناحية أخرى، كشفت إتش بي الشرق الأوسط أمس عن سلسلة «إتش بي زد» من محطات العمل في عملية تجديد كلي لفئة المنتج تعمل على تقديم أداء وقيمة وخدمات منقطعة النظير للمستخدمين ضمن إطار تصميم أنيق. ويتوج محطات العمل أكثر من 20 تصميما من إتش بي من ضمنها وحدة إمداد طاقة بفحص ذاتي. كما تستفيد هذه الأجهزة من معالج انتل زيون الجديد.
وبالفعل أظهر استثمار هندسة إتش بي في فئة أجهزة زد فائدته مع عملاء كشركة شلومبرغر والتي أظهرت تقاريرها تطوراً ملحوظاً في الأداء تراوحت نسبته بين 300 - 500% في تطبيقاتها الهندسية الرئيسية. وتعتمد محطات عمل إتش بي في القطاعات ذات المتطلبات العالية مثل التصميم الجرافيكي والبث التلفزيوني وتطبيقات كاد والقطاع الهندسي وقطاعات التصوير الطبي والتنقيب عن النفط.
دبي ـ «البيان»
