قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز إن هبوط اسعار النفط في الايام الاخيرة «لا يبعث على القلق» وانه لا يرى داعيا الى عقد اجتماع طارئ لمنظمة اوبك مع ان الاسواق العالمية تشهد وفرة في امدادات المعروض من الخام.
وقال شافيز «سعر النفط الفنزويلي يزيد سبعة دولارات عن السعر المتوقع في الموازنة. ولا نرى خطرا يلوح قريبا«.
وقال ان اسواق النفط تشهد فائضا في امدادات المعروض وانه لا يفكر في الدعوة الى اجتماع طارئ لمنظمة اوبك لمناقشة الانتاج.
ونقلت وكالة أنباء مهر الايرانية شبه الرسمية عن مندوب ايران الدائم لدى منظمة أوبك قوله أمس السبت ان المنظمة ستبت في سقف إنتاج النفط عندما تعقد اجتماعها في سبتمبر مضيفا أن المنظمة لم تحدد موعدا لأي اجتماع استثنائي.
وقال محمد علي خطيبي «بعد تقييم كل أوضاع السوق ستقرر أوبك بشأن سقف الانتاج في اجتماعها القادم ... حتى الان لم يتحدد موعد لاي اجتماع استثنائي».وتعقد أوبك اجتماعها القادم في سبتمبر، وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مرارا ان هناك حاجة لاسعار في نطاق 75 الى 80 دولارا للبرميل من أجل الاستثمار في زيادة امدادات النفط في الاجل الطويل.
وان عبد الله البدري الامين العام للمنظمة قال يوم الاربعاء ان أسعار النفط - التي تقترب من 60 دولارا للبرميل - تعتبر «مريحة» لكنها لاتزال دون المستوى الذي تريده المنظمة.
وفي وقت سابق هذا العام قالت المنظمة انها مستعدة للقبول بأسعار أقل من أجل مساعدة الاقتصاد على التعافي لكنها قالت خلال اجتماعها في مايو انه يمكن تحقيق سعر للنفط في حدود 75 دولارا للبرميل هذا العام وان العالم مستعد للتأقلم مع ذلك.
وبلغت سوق النفط ذروتها للعام الحالي عندما سجل السعر أكثر من 70 دولارا للبرميل في يونيو حزيران مدعوما بتفاؤل المستثمرين بتحسن الاقتصاد. لكن المعنويات تبدلت هذا الشهر.
ومن جهة أخرى اكد المتمردون النيجيريون الجمعة انهم فجروا خط الانابيب الذي اصلحته لتوها شركة شيفرون الاميركية العملاقة في جنوب نيجيريا.
وقد اعلنت حركة تحرير دلتا النيجر انها دمرت خط الانابيب مساء الجمعة.وكانت الحركة فجرت هذا الانبوب في مايو الماضي.وقالت حركة تحرير دلتا النيجر ان «جنودنا عادوا الى خط الانابيب الذي يربط اليرو كريك بمركز شيفرون للتخزين في الدلتا عبر ابيتيي ودمروه».
وتعلن الحركة، ابرز مجموعة للمتمردين في نيجيريا التي تؤكد انها تناضل من اجل فقراء دلتا النيجر من اجل توزيع افضل للثروات، انها دمرت خط الانابيب في جنوب نيجيريا في 24 مايو ردا على هجوم عسكري.
واعلن المتمردون في بيانهم انهم سيستهدفون من الان فصاعدا المنشآت المرممة التي تحظى على ما يبدو باهتمام السلطات وشركات النفط اكثر من اهتمامها بالمعوزين الذين هجرهم الهجوم العسكري.
وكتبت حركة تحرير دلتا النيجر «اذا كانت الحكومة قادرة على ان تبدي لاعادة المهجرين الاهتمام نفسه الذي تبديه لتصليح خطوط الانابيب، فان المنطقة ستكون في افضل حال».
وفي مايو، اعلنت شركة شيفرون ان انتاجها تراجع 100 الف برميل يوميا بعد الهجوم على احد انابيبها. وقد انتجت شيفرون يوميا 376 الف برميل يوميا في نيجيريا العام الماضي، كما تؤكد احصاءات الشركة الاميركية.
ومن جهته أعلن رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف استعداد بلاده للانضمام الى مشروع نابوكو الاوروبي لمد خط انابيب غاز، المنافس لمشروع ساوث ستريم الروسي، وامداده بالغاز، على ما افادت وكالة الانباء الوطنية.
وقال بردي محمدوف الجمعة خلال اجتماع للحكومة «ان تركمانستان، التزاما منها بمبادئ تنويع وسائلها لنقل الطاقة الى الاسواق العالمية، تفكر في اغتنام الامكانات المتاحة للمشاركة في مشاريع دولية كبرى مثل مشروع نابوكو».
واوضح ان تركمانستان تملك حاليا كميات كبيرة من الغاز يمكن بيعها الى الخارج.ويهدف مشروع نابوكو الى مد انبوب بطول 3300 كلم سيسمح لاوروبا بالاستفادة من حقول غاز بحر قزوين والحد من تبعيتها لموسكو. ومن المفترض ان يعبر تركيا وبلغاريا ورومانيا والمجر ليصل الى النمسا.
وهذا المشروع ينافس مشروع ساوث ستريم الروسي الايطالي لمد خط انابيب غاز تحت البحر الاسود ليصل روسيا ببلغاريا حيث يتفرع الى خط يتجه شمالا غربا الى النمسا وآخر يتجه جنوبا ولا سيما الى اليونان وايطاليا.
وكان الرئيس التركماني ابدى رغبة في الانفتاح على الدول الغربية الساعية الى الحد من النفوذ الروسي في المنطقة.
واعلن خلال مؤتمر حول الطاقة عقد في عشق اباد في ابريل ان «تنويع الشبكات واقامة بنى تحتية متشعبة لتسليم (الطاقة) الى المستهلكين، يشكلان عنصرا اساسيا لضمان امدادات دولية آمنة».
وشهدت العلاقات بين هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالغاز وروسيا توترا خلال الاسابيع الماضية ولا سيما اثر انفجار وقع في ابريل على خط انابيب غاز يربط بينهما.
