شاركت دبي في الفعالية السنوية الخاصّة بتبادل المعلومات والإتصالات والإعلام أكبر حدث تقني وإعلامي في آسيا تلبيةً للدعوة التي تلقتها حكومة دبي الإلكترونية من هيئة تطوير الاتصالات والمعلومات السنغافورية. وتمّ على هامش هذا الحدث تنظيم المنتدى العالمي لتبادل معلومات الحكومات الإلكترونية تحت شعار تكامل الخدمات الحكومية وشراكة المواطنين.
وشهدَ الحدث الذي استقطب أكثر من 60 ألف مشارك من مختلف دول العالم يمثلون أكثر من 100 دولة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط مشاركة ثاني بن عبدالله الزفين المدير التنفيذي لـ حكومة دبي الإلكترونية الذي مثّل دبي أمام المنتدى وعرضَ التجربة الرائدة للإمارة في مجال الحكومة الإلكترونية والتي تعدّ الأولى في الترتيب والإنطلاق عربياً فضلاً عن كونها قصة نجاح من الشرق الأوسط.
وسلط ثاني الزفين الضوء على الإنجازات التي حققتها مبادرة الحكومة الإلكترونية خلال السنوات التسع الماضية بعدما أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مسيرة التحول الإلكتروني.
كما إستعرض أيضاً جهود الفريق التنفيذي للحكومة الإلكترونية لتجسيد هذه الرؤية وإتاحة المجال أمام عملاء الحكومة للحصول على مختلف الخدمات عن بعد دون الحاجة إلى زيارة مقار دوائرها الرسمية مشيراً إلى أنه تم تقسيم مبادرة الحكومة الإلكترونية إلى جناحين رئيسين: الأول هو الخدمات الإلكترونية للجمهور من أفراد وقطاع خاص والثاني هو الخدمات المشتركة بين الدوائر الحكومية والقطاع الخاص.
وأوضح الزفين أن منهجية دبي في الدمج بين المركزية واللامركزية قد حققت نجاحاً كبيراً إذ ساهمت في إطلاق الطاقات الإبداعية لدى الدوائر الحكومية وتوظيفها في خدمة عملائها عبر القنوات المبتكرة من جهة وحافظت على المستويات الأساسية لجودة تقديم خدماتها عبر توفير حلول مركزية من قبل الحكومة الإلكترونية لهذه الدوائر من جهة ثانية.
كما تحدث الزفين عن نظام تخطيط الموارد الحكومية الذي يمثل حجر الزاوية في عملية التكامل الإلكتروني باعتباره موحداً وآمناً تستخدمه دوائر حكومة دبي في إدارة أعمالها وتشغيلها اعتماداً على بنية تحتية إلكترونية تقدم وظائف الموارد البشرية والأنظمة المالية والمشتريات ودورة التوزيع والمخازن وإدارة المشروعات والأصول والعديد من الخدمات الذاتية للموظفين والأقسام المتعددة في الدوائر.
وأشار الزفين إلى أن هذا النظام ساعد الدوائر الحكومية في التركيز على أعمالها الأساسية ما أتاح لها فرصة التميز في تقديم خدماتها للجمهور وتقليل الجهد المبذول في توفير هذه الأنظمة الضرورية لإدارة وتشغيل الأنظمة الإلكترونية المالية واللوجستية وأتمتة العمليات الداخلية عبر دورة عمل بلا أوراق كما وفر القدرة على ضبط الموازنة والتحكم بالمصروفات والتقنين الأمثل للنفقات المالية المخصصة لتقنية المعلومات من خلال المشاركة في البنى التحتية الإلكترونية بين مختلف الدوائر وتسريع الإغلاقات الشهرية ودورة العمل المالية.
وتأتي أهمية هذا الحدث السنوي في حضور ومشاركة قيادات الإدارات الحكومية وتقنية المعلومات في فعالياته علاوة على مدراء البرامج التقنية والفنية ومسؤولي البنى التحتية الإلكترونية ومستشاري برامج التحول الإلكتروني والخدمات الحكومية.
دبي- (البيان)
