يعيش سوق الفجيرة العقاري صيفا باردا خلافا لحالة الطقس الحارة و لما توقعه الكثيرون من العقاريين والمستثمرين من فترة رواج وعودة للانتعاش تكون بداية لانفراجة تسير تدريجيا نحو نشاط الحركة العقارية في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية. حيث مازال الترقب والانتظار شعار عقارات الفجيرة لهذا الصيف.
وأكدت مصادر عقارية عن ارتفاع معدل إعلانات بيع الأراضي وبأسعار منخفضة عن سعرها السابق بنسبة 70% مع نهاية شهر يونيو الماضي وبالأخص الأراضي الواقعة في منطقة ضدنا ودبا الفجيرة. وأكد متعاملون في السوق تعمق حالة الركود في قطاع العقارات، إلى جانب توقف العديد من المشاريع الإنشائية التابعة للقطاع الخاص والأفراد تحديدا. إلا أن هناك نشاطا في الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية ومشاريع حكومية أخرى.
فيما ما زال هناك تشدد من قبل البنوك رغم تصريحاتها في الشهرين الماضيين عن قيامها بعدد من التسهيلات وفق ضمانات معينة بغية تنشيط الحركة العقارية ودفع تداولاتها إلى مستويات جيدة. غير أن أسعار فوائد القروض في الفترة الحالية مازالت مرتفعة ولا تتناسب مع حجم الطلب الفعلي بالسوق، داعين إلى تخفيضها نحو مستويات مقبولة خصوصا ممن لديهم التزامات تجاه هذه البنوك.
الفجيرة - ناهد مبارك