تحرص رادو، التي تعمل في صناعة الساعات السويسرية، على تعزيز حضورها في المنطقة بعدما حققت نجاحاً على مستوى العالم بفضل تصاميمها المبتكرة وصناعتها الفاخرة الخارجة عن المألوف. وانطلاقاً من خطتها الرامية إلى التوسع والانتشار، تقدم رادو أحدث ابتكاراتها من الساعات الراقية في محلات ريفولي المنتشرة في الإمارات.

وتتطلع مجموعة ريفولي باستمرار إلى توفير أرقى الاسماء التجارية في عالم الساعات لتلبية احتياجات عملائها من أصحاب الذوق الرفيع. ومع إضافة اسم رادو إلى مجموعة العلامات التجارية الفاخرة، تعزز ريفولي من مستوى الفخامة الذي يميز مجموعة الساعات المتوفرة لديها والتي تشهد على التطور الكبير الذي بلغه عالم صناعة الساعات العصرية.

وفي العام 1917 دقت ساعة انطلاق رادو لتعلن عصراً جديداً في حرفة صناعة الساعات السويسرية بخروجها عن المألوف والتقليدي الى التقنيات الأكثر تطوراً والمواد التي لم يسبق لها مثيل، فضلاً عن التصاميم المبتكرة.

إن جهود رادو الحثيثة للقيام بأبحاث علمية دقيقة حول نوعية المواد الأكثر رقياً لصناعة أفخر الساعات وحول التقنيات السباقة في هذا المجال، جعلها تتخطى السائد والمألوف لتبتكر ساعات لا شبيه لها من حيث التقنية العالية والتصميم الفاخر لتمسي كل ساعة تحمل اسم رادو تحمل أيضاً سماتها الخاصة التي لا تضاهى.

وكانت رادو السباقة في استخدامها لعدد من المواد الجديدة في عالم صناعة الساعات مثل الحديد الصلب (التنجستين، كربيد التيتانيوم)، السيراميك، لانثانيوم والصفير. ففي العام 1962 أطلقت رادو أول ساعة في العالم غير قابلة للخدش (ما زالت تنتجها حتى اليوم)، أما في العام 2004 فقد أحدثت رادو ثورة نوعية في عالم صناعة الساعات مع اطلاقها ساعة مطلية بطبقة من الـ (دايمنيكوند) باستخدام أحدث التقنيات، فقدمت للعالم أقوى ساعة وأصلبها على الاطلاق.

ولا تقتصر شهرة رادو على استخدامها لمواد تصنيع جديدة ومتميزة بل تنسحب أيضاً على تصاميمها الفريدة من نوعها. فقد استحقت رادو أكثر من 20 جائزة عالمية على تميزها في تصميم الساعات بدءاً من جائزة ريد دوت وصولاً الى جائزة آي اف لتصميم الساعات.

ولا شك في أن ساعات رادو ترقى الى أذواق الباحثين عن أجود الساعات وأفخمها من حيث التقنية والتصميم. وتتيح ريفولي اليوم لهؤلاء أن يختاروا ما يناسبهم في محلاتها المتواجدة في مختلف أنحاء الإمارات.

وتأسست مجموعة ريفولي في العام 1988 ومنذ البداية عززت مكانتها في قطاع التجزئة الذي يشهد نمواً متسارعاً في منطقة الخليج عامة والامارات خاصة. وفي فترة وجيزة غدت مجموعة ريفولي من أكبر المتاجر المتخصصة في مبيعات الماركات العالمية الشهيرة بمنطقة الشرق الأوسط.

وتتنوع منتجات التجزئة المعروضة للبيع في متاجر ريفولي من ساعات وأقلام فخمة إلى أكسسوارات وهدايا ونظارات شمسية من أشهر دور الأزياء والموضة. ومؤخراً أضافت مجموعة ريفولي إلى قائمة مبيعات التجزئة خطوط من المجوهرات الفخمة المعروضة للبيع حصرياً في بعض متاجرها.

كما تمثل مجموعة ريفولي حالياً الماركات الشهيرة مثل بلانكبين و أوميغا وغلاسوتيه ومون بلان و جي أم ويسترن و لونجين وكارل بوكارير و فيرتو و سواتش و إيدن بارك وكينزو إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأسماء العالمية الرائدة. ولا تقتصر سياسة الشركة على بيع الماركات بل تمتد لتشمل خدمات متميزة وعروض لا حصر لها من معايير الامتياز في خدمة العملاء وطرح أفكار جديدة في تنوع وتقسيم المنتجات والخدمات مثل ريفولي للساعات وريفولي للهدايا وريفولي بريستيج و ريفولي آركيد وريفولي للأقمشة و غليتر و ريفولي لفن المائدة.

ومؤخراً حازت مجموعة ريفولي على جائزة أفضل الماركات للعام 2007 و جائزة النخبة في مبيعات التجزئة للعام 2007 في منتدى ريتيل ميدل إيست الذي يكرم ويتوج بدوره المؤسسات وأصحاب الرؤية الثاقبة في قطاع التجزئة لدورهم الفاعل في دفع عجلة قطاع تجاري يعد الأسرع نمواً.

دبي- «البيان»