أكد التقرير نصف السنوى لمركز (معلومات مباشر) حول أداء صناديق الاستثمار وأسواق المال في الإمارات أن صناديق الاستثمار الإماراتية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أدائها خلال لاشهر الستة الأولى من العام الجاري كما شهد سوقا دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية انتعاشاً تدريجياً خلال تلك الفترة بلغ ذروته ف ي شهر يونيو.

ورصد التقرير ارتفاع أسعار وثائق 38 صندوقاً استثمارياً خلال تلك الفترة كان أكثرها ارتفاعاً صندوق الأسهم الهندية التابع لبنك أبوظبي الوطني محققاً نسبة ارتفاع بلغت 75, 39% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يونيو 2009 على 38, 14 دولارا أميركيا مقارنة بـ 29, 10 دولارات أمريكي في بداية العام.

وجاء في المرتبة الثانية صندوق مكاسب لفرص الاستثمار الاماراتية والذي حقق نسبة ارتفاع بلغت 29, 39% ليغلق سعر الوثيقة على 8692, 3 دولارات أميريكية مقارنة بـ 7779, 2 دولار أمريكي في بداية العام.

ثم صندوق المال للأسهم الإماراتية محققاً نسبة ارتفاع بلغت 16, 31% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يونيو 2009 على 6878, 0 درهم مقابل 5244, 0 درهم في بداية العام.

يليه في المرتبة الرابعة صندوق الأسواقِ الصاعدة التابع لبنك أبوظبي الوطني حيث حقق نسبة ارتفاع بلغت 17, 28% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية الفترة على 37, 7 دولارات أمريكي مقارنة بـ 75, 5 دولارات أمريكي في بداية العام. وفي المرتبة الخامسة جاء صندوق مكاسب الامارات ليحقق نسبة ارتفاع بلغت 08, 23% حيث أغلق سعر الوثيقة في نهاية النصف الأول على 81423, 5 دولارات أمريكي مقابل 7238, 4 دولارات أمريكي في بداية العام.

أما بالنسبة للانخفاضات خلال الفترة، فقد انخفضت أسعار وثائق 9 صناديق استثمارية كان أكثرها انخفاضاً محفظة الإمارات الإسلامية العقارية العالمية التابعة لمصرف الإمارات الإسلامي حيث حققت نسبة انخفاض خلال النصف الأول من 2009 بلغت 52, 17% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يونيو 2009 على 308, 7 دولارات أمريكي مقابل 8606, 8 دولارات أمريكي في بداية العام.

يليها صندوق بنك أبوظبي الوطني للعوائد التابع لبنك أبوظبي الوطني والذي حقق نسبة انخفاض بلغت 32, 13% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية النصف الأول على 6837, 3 دراهم مقابل 25, 4 دراهم في بداية العام. ثم صندوق بنك أبو ظبي لتنمية الأموال التابع لنفس البنك محققاً نسبة تراجع خلال النصف الأول بلغت 20, 5% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية يونيو على 8494, 5 دراهم مقارنة بـ 17, 6 دراهم في بداية العام.

وفي المرتبة الرابعة جاء صندوق بوابة الكويت حيث حقق نسبة انخفاض بلغت 37, 3% ليغلق سعر الوثيقة على 12, 7 دولارات أمريكي مقابل 3684, 7 دولارات أمريكي في بداية العام. يليه في المرتبة الخامسة صندوق ضمان للمضاربة والذي انخفض بنسبة 92, 2% ليغلق سعر الوثيقة في نهاية الفترة على 31, 100 درهم مقابل 33, 103 دراهم في بداية العام.

مؤشر سوق دبي

وحول أداء سوق دبي المالي قال التقرير إن المؤشر العام للسوق سجل بنهاية شهر يونيو ارتفاعا تجاوزت نسبته 9% ليكتسب المؤشر أكثر من 148 نقطة، حيث أنهى المؤشر العام تداولاته بنهاية شهر يونيو مستقرا على 45, 1784 نقطة.

وشهدت تعاملات المؤشر العام تراجعا حادا بعدما حققه من ارتفاعات كبيرة نجح من خلالها في اختراق أعلى مستوياته منذ بداية العام ووصوله إلى نقاط دعم هامة وصولا إلى 99, 2200 نقطة وهي الأعلى له والتي بلغها بتعاملات يوم 14 يونيو إلا أن كثيراً من الأحداث أثرت سلبا على المؤشر العام ودفعت به إلى مستويات متدنية خاصة المتغيرات التي طرأت على القطاع العقاري.

والتي هوت به من أعلى مستوياته نزولا إلى مستويات 06, 1712 نقطة وهي الأدنى له خلال شهر يونيو الماضي، بجانب أدنى نقطة له منذ بداية العام الحالي عند مستويات 93, 1427 نقطة والتي بلغها بتعاملات يوم 5 فبراير ولم ينجح المؤشر في الحفاظ على تواجده أعلى مستوى 1800 نقطة مرة أخرى بعد إغلاقه دونها.

أما فيما يتعلق بأحجام التداول، فقد بلغت قيمة الأسهم المتداولة خلال النصف الأول من عام 2009 نحو 39, 86 مليار درهم، كما بلغ عدد الأسهم المتداولة خلال الفترة ذاتها نحو 93, 63 مليار سهم وبلغ عدد الصفقات المنفذة نحو 0811, 1 مليون صفقة خلال نفس الفترة، واستحوذت تعاملات شهر يونيو على النصيب الأكبر من حيث قيم وأحجام تعاملات السوق خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 35% من إجمالي القيمة أي ما يعادل حوالي 30 مليار درهم ومن حيث الحجم بنسبة 31% أي ما يعادل 06, 20 مليار سهم.

سوق أبوظبي

أما عن سوق أبوظبي للأوراق المالية، فقد أنهى سوق أبوظبي المالي تعاملات النصف الأول من العام 2009 على ارتفاع مؤشره الرئيسي بنسبة 1, 10% مكتسباً 31, 241 نقطة خلال 126 جلسة منذ بداية العام 2009, بحسب التقرير.

وبلغ إجمالي قيم التدا ولات بالسوق خلال الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو الماضي نحو 4, 36 مليار درهم بحجم تداول بلغ 9, 20 مليار سهم موزعة على عدد 9, 406 ألاف صفقة.

واستهل المؤشر تعاملات 2009 على تراجع، ثم تحول اتجاهه العام من تخوف وحذر يعكسه تراجع ملحوظ في أحجام وقيم التداولات، إلى تفاؤل وارتفاعات خلال موجات حققت العديد من الأسهم خلالها طفرات سعرية كبيرة.

وكان شهر يونيو أنشط الأشهر خلال الستة أشهر الأولى من العام، حيث بلغت قيم تداولات الشهر 5, 11 مليار درهم بحجم جاوز الـ 7 مليارات سهم تمثل ما يفوق الـ 31% من إجمالي قيم تداولات الستة أشهر ونسبة 35% من احجام تداولات الستة أشهر موزعة على إجمالي صفقات بلغ 115 ألف صفقة.

فيما كان شهر يناير الأقل من حيث أحجام وقيم التداولات، حيث لم تتجاوز قيمة التداولات خلاله 4, 3 مليارات درهم وبحجم تداول بلغ 5, 1 مليار سهم ولم تتجاوز الصفقات 9, 36 ألف صفقة.

دبي-(البيان)