فازت ماكينات بيع كوكاكولا التفاعلية الجديدة بشاشاتها العملاقة التي تعمل باللمس، وتوافقها مع تقنيات البلوتوث، بجائزة الأسد الذهبي - فئة نقاط البيع - في مهرجان كان الدولي للإعلان التجاري. وقد اختتم المهرجان الذي يعد التظاهرة الإعلانية الأرقى عالمياً في مجال التميز والإبداع الإعلاني والتصميم، أعماله في مدينة كان في فرنسا نهاية الأسبوع الماضي.

وقد جهزت ماكينات البيع، التي عرضت لأول مرة في أولمبياد بكين 2008 وأصبحت اليوم الخيار المفضل لدى سلسلة مراكز تسوق سايمون الأمريكية، بشاشة سامسونج ال سي دي تعمل باللمس، قياس 46 بوصة على واجهتها الأمامية. وجهزت الشاشة الأمامية الكبيرة بتقنية فلاش، ورسوميات حركية، وتقنيات الفيديو عالي الخصائص، وتقنية بلوتوث، ما يوفر لمستخدميها من العملاء تجربة تفاعيلة فريدة.

وقال أنتوني فيلبس مدير التسويق الدولي في شركة كوكا كولا: تتفاعل ماكينات الفيديو الجديدة بالصوت والصورة والحركة لتنقل تجربة الشراء إلى عالم التفاعل الحقيقي. وقد طورت كوكا كولا تلك الماكينات بالتعاون مع شركة سامسونج الرائدة عالمياً في قطاع التقنية، وشركة سابينت للتسويق التفاعلي.

وقال ديفيد بتلر، نائب رئيس كوكاكولا المسؤول عن التصميم: تعتبر ماكينات البيع الجديدة نموذجاً متميزاً يعكس توجهنا لخلق القيمة عبر التصميمات الإبداعية. لقد أبدعنا واجهة تطبيقات الشاشة اللمسية بحيث تكون صديقة للمستخدم وتؤدي وظيفتها على أكمل وجه عندما تقتضي الضرورة، لكنها في الوقت ذاته تعزز المضمون العاطفي لعلامتنا التجارية.

وتعكس الجائزة الجديدة التميز الفريد لجهود المصممين، بناء على النجاح الذي أحرزوه عام 2008 عندما فازت الشركة بالجائزة الكبرى للتصميم -جائزة أفضل عرض- التي منحت لشركة كوكاكولا على نظام التوثيق المرئي الجديد. وكان مهرجان كان قد خصص فئة من الجائزة للتصميم ضمن برنامج جوائز الأسود، للمرة الأولى في العام الماضي.

وأضاف بتلر: يشرفنا أن تحظى جهودنا في مجال التصميم بهذا التقدير من أحد أرفع المهرجانات العالمية التخصصية. إننا نحرص دائماً على تطوير تراثنا العريق من التصميمات الإبداعية بهدف رفع القدرة التنافسية لعلامتنا التجارية. هذا، وتحرز الشركة إلى جانب تميزها في مجال التصميم، إنجازات نوعية بانتشارها عبر باقة واسعة من القنوات الإعلامية تشمل الانترنت واللوحات الطرقية والأفلام.

وقد فاز فيلم الفيديو الذي أعد من أجل شويبس بطول 12 دقيقة، بجائزة الأسد الذهبي لفئة الإعلان التفاعلي. ويروي الفيلم الذي حمل اسم ساينز أو لوحات، قصة حب بسيطة بين شخصين يتواصلان عبر كتل المباني المكتبية برفع اللوحات. وقد شاهد الفيلم الذي عرض على موقع يوتيوب لبضعة أسابيع، أكثر من نصف مليون شخص، ما يجعله واحداً من عشرة أفلام هي الأكثر مشاهدة عالميا عبر موقع يوتيوب.

دبي-البيان