استضاف بنك ستاندرد تشارترد مؤخراً ورشة عمل خزانة تحت عنوان «التحوط والمنتجات الاستثمارية» لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وعدد من رجال الأعمال المحليين.
وتدعم ورشة العمل الشراكة الأولى من نوعها التي تدعمها الحكومة بين قسم الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة في بنك ستاندرد تشارترد ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وقد حضر ما يزيد على 50 من المواهب العربية بالإمارة والشركات الصغيرة والمتوسطة المؤسسة للاستماع للمتخصصين بالبنك يقدمون شرحاً لحلول التحوط والمنتجات الاستثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقال كريس دو بروين، رئيس الخدمات المصرفية للمستهلكين، ستاندرد تشارترد بنك، الإمارات: مثّل الإطلاق الأول للشراكة بين بنك ستاندرد تشارترد ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب علامة على خطوات التغير الكبير في تدريب وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات. ونحن نؤمن بأن هذه البرامج ستعمل على إعداد الشركات التجارية المحلية للمنافسة بنجاح في ظل تحديات البيئة الحالية وتمييز أنفسها عن طريق تحديد وإدارة العملات الخاص بها ومخاطر أسعار الفائدة.
إن ورشة عمل الخزانة واحدة من ضمن سلسلة برامج التدريب التي يقدمها قسم الخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة في بنك ستاندرد تشارترد. ومن جانبه قال عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب:
تلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة دوراً محورياً في الاقتصاد، وعن طريق تعزيز كفاءتها وتمكينها من تحقيق أهداف النمو الخاصة بها، فنحن نشارك في النمو الاقتصادي الشامل للدولة. وبالمشاركة في مثل ورش العمل هذه، يمكن لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تعزيز قدرتهم التنافسية بدرجة أكبر.
دبي- «البيان»