أعلنت بورصة دبي للألماس، أمس أن منشأة غلي الألماس التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، قد باشرت أعمالها انطلاقاً من برج الماس في دبي،وذلك في خطوة تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة لقاعدة أعضائها.

وتتم خلال عملية غلي الألماس إزالة الأوساخ وبقايا المواد العالقة عن أحجار الألماس الخام والمصقول بما يضمن لها أعلى قيمة ممكنة. ومنذ أن بدأت عمليات التنقيب عن الألماس على نطاق واسع، ظهرت شركات غلي الألماس بهدف دعم أعمال قطاع تجارة الألماس الخام.

وبهذه المناسبة، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي ل«مركز دبي للسلع المتعددة»: لقد طورنا برج الماس ليكون مركزاً رئيسياً لقطاع الألماس في منطقة الشرق الأوسط.

حيث يوفر خدمات القيمة المضافة التي تدعم تجارة الأحجار الكريمة. ويسرنا توفير خدمة غلي الألماس لأعضائنا الكرام، وإنشاء مركز فعلي ومتكامل لتجارة الألماس في دبي. ونحن على ثقة من أن المنشأة الجديدة ستلعب دوراً مهماً في ترسيخ أسس ومعايير تجارة الألماس في دبي.

ومع انضمام منشأة غلي الألماس، تكتمل عملية انتقال جميع الخدمات الخاصة بقطاع الألماس، إلى برج الماس مما يجعله المركز الجديد لتجارة الألماس في المنطقة.

وكانت قد بدأت كل من شركة برينكس، وبنك أنتويرب للألماس، ونظام عملية كمبرلي للشهادات (ثذس) أعمالهم في برج الماس ، وجمارك دبي، حيث توفر مجموعة شاملة من الخدمات الداعمة التي تتيح للأعضاء القيام بإجراءات التجارة المادية وغيرها من المعاملات، بسهولة وراحة مطلقة.

ومن جهته، قال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس والمدير التنفيذي في المختبر الدولي للألماس : نجح مركز دبي للسلع المتعددة وبورصة دبي للألماس، خلال السنوات القليلة الماضية، في ترسيخ مكانة دبي كمركز رئيسي لتجارة الألماس. وقد ساهمت البنية التحتية المتطورة التي توفرها دبي لهذا القطاع، في تعزيز تجارة الألماس عبر الإمارة. وتمثل منشأة الغلي، التي كانت مطلباً رئيسياً طال انتظاره، إضافة قيّمة إلى الخدمات الخاصة بقطاع الألماس الذي بدأ ينهض من جديد.

واختتم ميوس قائلاً: يعمل في منشأة غلي الألماس، مجموعة من المختصين الذين يتمتعون بخبرة واسعة اكتسبوها على مدى 30 عاماً من التعامل مع بعض أكبر شركات تجارة الألماس الخام في العالم. ونحن على ثقة من أن المنشأة الجديدة ستثبت قيمتها وأهميتها الكبيرة بالنسبة لأعضاء مركز دبي للسلع المتعددة، ودبي ككل.

دبي- «البيان»