ذكرت المال كابيتال في تقرير عن القطاع المصرفى فى منطقة الخليج أن القروض شهدت ارتفاعا بنسبة 1% فى الخمس شهور الأولى من العام الجاري بينما تراجعت القروض الشخصية بنسبة 3, 8% خلال نفس الفترة المذكورة.

وأضافت أن القروض الشخصية أبدت بعض اشارات للتعافى حيث نمت بمبلغ 9, 5 مليار درهم فى مايو الماضي محققة مكاسب شهرية تصل الى 9, 2%.

وتتوقع البنوك زيادة التعثر من هذا القطاع، وأن زيادة التعثر فى البطاقات الائتمانية من الممكن أن يساهم بـ 2, 0% الى نسبة القروض المعدومة للقطاع المصرفى. ومن المحتمل أن يكون من الصعب مقاومة الهوامش المرتفعة فى قطاع الأفراد، بينما يعانى سجل قروض الشركات من تقييده ومن المحتمل أن يشعر بالمزيد من الضغط بدخول فصل الصيف حيث بدأت حالات التعثر العقارى فى الظهور.

وأشارالتقرير، الذى تلقى مركز معلومات مباشر نسخة منه الى أن شهر يونيو كان مليئاً بالصعوبات لأسواق دول الخليج حيث فقد التعافى قوته وزخمه، وتباطأ معدل نمو القروض بالمنطقة حيث استمرت البنوك فى حذرها حيال منح تسهيلات ائتمانية جديدة. وأضاف أن المخاوف المستمرة حيال التعرض للقطاع العقارى والتوقعات الموسمية الخاصة بزيادة حالات التعثر تمثل عبئا على أسهم البنوك. (البيان)