تماشيا مع التزامها بالاستثمار في الأسواق الاستراتيجية المتوقع أن تحقق نموا في المستقبل عن طريق بناء شراكات ناجحة طويلة الأجل شاركت شركة دبي للألمنيوم المحدودة دوبال في معرض الصين للألمنيوم 2009 الذي عُقد في شانغهاي أخيراً.
وعلى الرغم من الركود العالمي فإن شركة دوبال لا تزال تعمل بكامل طاقتها البالغة 960 ألف طن متري سنويا وقامت بتصدير منتجاتها إلى الشرق الأقصى ومنطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا (الأسيان) منذ إنشائها قبل 30 عاما وكانت مشاركا دوريا في الفعاليات السنوية لمعرض الصين للألمنيوم.
ومن جانبه قال محمد المطوع (مدير التسويق والمبيعات لمنطقة آسيا): إن قرار مشاركة دوبال في معرض الصين للألمنيوم 2009 يعكس مستوى هذا الحدث كواحد من أهم المعارض التجارية لصناعة الألمنيوم في المنطقة. كما زار المعرض ما يقرب من 10 ألاف شخص أتوا للاجتماع بموردي المواد الخام والمنتجات النهائية والمعالجة السطحية ومنتجي الآلات والمصانع والمعدات اللازمة لتجهيز وتصنيع الألمنيوم ومقدمي الخدمات.
والعديد من الزوار من جنوب شرق آسيا عدد كبير منهم كانوا من ممثلي الشركات التي كانت من عملاء دوبال لعدة سنوات. وكانت هذه فرصة هامة بالنسبة لنا للاعتماد على علاقات دوبال طويلة الأجل الحالية مع هؤلاء الشركاء التجاريين الرئيسيين وخاصة أن ما يقدر بـ 37% من مجموع المبيعات في عام 2008 قد أتى من منطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى.
وأضاف: إن دوبال تعتقد أن السوق الصينية ستكون المحرك الرئيسي للنمو العالمي في الطلب على الألمنيوم والتحسن المصاحب في الأسعار مما سيساعد على الانتعاش بقوة بالتوازي مع استعادة الاقتصاد العالمي عافيته. كانت الصين مسؤولة عن 70% من النمو في الطلب على الألمنيوم في السنوات الأخيرة ولدينا كل ما يدعو إلى توقع أن يستمر هذا الاتجاه.
ونظرا للإجراءات الكبيرة التي تدعمها الحكومة والتي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وأسواق العقارات في الصين فمن المتوقع حدوث انتعاش في الطلب على الألمنيوم الأولي في المنطقة على المدى القصير إلى المدى المتوسط. وهناك بالفعل دلائل على أن الانتعاش الصناعي في الصين سيبدأ في النصف الثاني من عام 2009.
وأبدى المطوع ثقته في أن تواجد دوبال في معرض الصين للألمنيوم 2009 حقق هدفه الأساسي المتمثل في تعزيز المكانة القوية التي تتبوأها دوبال بالفعل في الأسواق الآسيوية بقوله: كانت الرسائل الرئيسية التي أوصلناها خلال المعرض هي معايير الجودة العالية وأخلاقيات الخدمة والتوصيل الذي يُعتمد عليه، والمهنية وكذلك التزامنا الصادق تجاه السوق. كما أنه مكننا من أن نظل مطلعين على الديناميات المتغيرة للسوق من خلال إعطائنا فكرة متعمقة عن اتجاهات السوق من حيث النمو ومتطلبات العمل.
وهذا بدوره سيؤهلنا للتخطيط بشكل استراتيجي لطاقة الإنتاج الإضافية الكبيرة وخطوط الإنتاج الجديدة التي ستعرضها دوبال في السوق بمجرد بدء إيمال في التشغيل في النصف الأول من عام 2010. ومن خلال الحكم على المؤشرات فإن هذه الطاقة الإضافية سيكون توقيتها مثاليا بالنسبة لنا للاستفادة من الإمكانات الهائلة للنمو المتوقع في الأسواق الصينية مع تجدد الأعمال.
دبي- «البيان»
