أكد خبراء ومحللون اقتصاديون أن سياسة الخفض المتتالي لمعدلات الفائدة بالبنوك من شأنه أن ينعش الاسهم المصرية ويعزز من جاذبية الاستثمار فى سوق الاوراق المالية على المديين المتوسط وطويل الاجل. وقالوا إن قيام البنك المركزي المصري بخفض الفائدة للمرة الرابعة على التوالي سيحول جزءاً كبيراً من سيولة الودائع لدى البنوك إلى سوق الاسهم.
وأضافوا أن الفترة الأخيرة شهدت تحولا كبيرا فى سياسة المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار التى كانت تفضل ادخار أموالها في صورة ودائع فى ظل الفائدة التى كانت مرتفعة بالبنوك، وذلك بتحولها إلى الاستثمار فى سوق الاسهم.
وأشاروا إلى أن الشهور القليلة الماضية شهدت الاعلان عن تأسيس عدد من صناديق الاستثمار فى البورصة المصرية لكنها من المتوقع أن يتم تفعيلها مع بداية النصف الثاني من العام الحالى بعدما أثبتت قدرة على التعافي فى مواجهة تداعيات الازمة العالمية.
وكان البنك المركزي المصري قد أعلن مؤخراً عن خفض رابع على التوالي لأسعار الفائدة على الودائع بواقع نصف نقطة مئوية ليصبح 9% وعلى الاقراض بنفس النسبة ليصبح 5 .10%. وبلغ اجمالي التخفيضات التي اقرها المركزي المصري خلال خمسة أشهر 5 .2% بما يعني انها تخفف عبء الدين الداخلي بما يوازي 18 مليار جنيه.
القاهرة ـ محسن محمود
