بدأت صورة الوضع العقاري تتضح في إمارة رأس الخيمة بشكل مبدئي جديد، بعد أن استقرت الحركة نوعا ما نتيجة تراكم المعلومات الاقتصادية التي تظهر وتحلل واقع الاقتصاد في العالم والدولة واهم الملامح المستقبلية له، ما أعطى الثقة للاقتصاديين والعقاريين ببدء الحركة من جديد والتعامل بناء على واقع السوق العقاري الذي شهد انخفاضا كبيرا مع بداية الأزمة العالمية.

وقال نايف محمد من المؤسسة العقارية الحديثة في رأس الخيمة، إن الحركة بدأت تدب في الجسم العقاري من جديد خاصة في الأطراف كمناطق السيح ، التي تتوفر فيها العديد من الفرص العقارية المناسبة من حيث السعر والمساحة، لكن هذا الأمر مازال لا يسري بصورة كبيرة داخل المدينة وفي العقار التجاري، لخوف المتعاملين من التغير السريع للأسعار ما يترتب عليه فقدان قيمتها العالية حاليا، ما يدفعهم لتهميشها وعدم تداولها في الصفقات التجارية لحين وضوح الرؤية بصورة اكبر. وأشار نايف محمد إلى ان أسعار الأراضي في منطقة الظيت لقطعة ارض تصل إلى 10 آلاف قدم وفي موقع ممتاز تصل من 390 إلى 450 ألف درهم، وتصل الأسعار في منطقة سيح العريبي والقصيدات إلى 25 - 35 درهما للقدم.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة