الإغلاقات المرتفعة لأسهم وول ستريت والبورصات الأوروبية أمس الأول؛ إلا أن حالة من الحذر سيطرت أمس على المستثمرين في آسيا وأوروبا أجبرت المؤشرات على اللعب في المنطقة الحمراء، بسبب ترقب البيانات المختلفة في الولايات المتحدة وأوروبا.
انخفضت الاسهم اليابانية 6 .0 في المئة في نهاية التعاملات أمس مع تراجع الاسهم القيادية وسط حذر بين المستثمرين قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية. لكن أسهم شركة هيتاشي قفزت بفعل تقرير ذكر أنها سترفع انتاجها من بطاريات الليثيوم للسيارات التي تعمل بمحركات مزدوجة.
وانخفض مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 78 .63 نقطة أي بنسبة 6 .0 في المئة الى 15 .9876 نقطة.
وكان المؤشر قفز اثناء جلسة التعاملات أمس الأول الى أعلى مستوى له في أسبوعين فوق حاجز 10000 نقطة قبل أن يغلق على انخفاض طفيف.
وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 5 .0 في المئة الى 02 .924 نقطة وكانت الاسهم اليابانية صعدت في التعاملات المبكرة أمس مدعومة بمكاسب لاسهم شركات التصدير بعد ان عززت بيانات للتصنيع من اوروبا والصين والولايات المتحدة الامال في انتعاش الاقتصاد العالمي. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 87 .26 نقطة أي بنسبة 27 .0 في المئة الي 80 .9966 نقطة في الدقائق الثلاث عشرة الاولى للتعاملات ببورصة طوكيو. وكان المؤشر قفز أثناء جلسة التعاملات أمس الأول الي أعلى مستوى له في أسبوعين فوق حاجز 10000 نقطة قبل أن يغلق على انخفاض طفيف.وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 42 .0 في المئة الي 20 .932 نقطة
الحذر يضغط على الأسهم
وتراجعت الاسهم الاوروبية في التعاملات المبكرة أمس وسط حذر المستثمرين قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية في القطاعات غير الزراعية . وكانت أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الاولية هي أكبر خاسر بعد انخفاض أسعار النفط والمعادن.
وهبط مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 8ر0 بالمئة الى 66ر858 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 8ر1 بالمئة في الجلسة السابقة. وكانت أسهم شركات الطاقة أكبر خاسر بعد أن انخفضت أسعار النفط الى نحو 69 دولارا للبرميل.
ونزلت أسهم شركات بي.جي وبي.بي ورويال داتش شل وتوتال ما بين 9ر0 و 5ر1بالمئة. كما مالت أسهم شركات التعدين الى الهبوط وانخفض سهم ريو تينتو 4ر1 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن اصدار خاص للمساهمين حجمه 2ر15 مليار دولار.
قوة أسعار المعادن
و ختمت الاسهم الاوروبية أولى جلسات ربع السنة الثالث مرتفعة أمس الأول بدعم قوة أسعار المعادن التي عززت شركات التعدين في حين تقدمت البنوك بعد تراجعها في أربع من الجلسات السبع الاخيرة.
وزاد مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 7 .1 في المئة ليغلق عند 24 .864 نقطة بعد تراجعه 1 .1 بالمئة اخر أيام الربع الثاني.
واستمدت شركات التعدين دعما من صعود أسعار النحاس 6 .3 في المئة والالومنيوم 6 .2 في المئة والنيكل سبعة بالمئة. وارتفعت أسهم بي.اتش.بي بيليتون وأنجلو أميركان وأنتوفاجستا وريو تينتو واكستراتا ومؤسسة الموارد الطبيعية الاوراسية ما بين 3 .2 و6 .5 في المئة. وقال ديفيد ايفانز المحلل لدى بت-أون-ماركتس.كوم أسهم (شركات) الموارد مؤشر جيد للثقة في الاقتصاد العالمي واليوم برز أداء شركات التعدين والطاقة.
وكانت أسهم شركات الطاقة من أكبر الرابحين بعد أن قفز سعر الخام 5 .2 في المئة الى أكثر من 71 دولارا للبرميل قبل أن يتخلى عن مكاسبه في أواخر معاملات ما بعد الظهيرة. وزادت أسهم بي.بي ورويال داتش شل ومجموعة بي.جي وتولو أويل وريبسول وتوتال وشتات-أويل هايدرو ما بين 5 .1 و9 .3 في المئة.
وفي قطاع البنوك صعد سهم كومرتسبنك 6 .18 في المئة بعدما ساندت الاحزاب البرلمانية في الائتلاف الالماني الحاكم خطة لاقامة بنوك لجمع الاصول الرديئة من البنوك المتعثرة وذلك بهدف تحفيز الاقراض وتنشيط الاقتصاد.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 9 .1 في المئة في حين صعد مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 7 .1 في المئة.
وتقدم مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2 .2 في المئة عرقلة جهود الإصلاح
و اتهم وزير المالية الالماني بير شتاينبروك بريطانيا أمس الأول بعرقلة جهود إصلاح أسواق المال العالمية بسبب حرصها الشديد على إرضاء حي المال في لندن.
وأضاف شتاينبروك الذي تسبب في تراشق دبلوماسي مع بريطانيا العام الماضي بانتقاده لخطتها للتحفيز الاقتصادي أنه في حين أن الادارة الأميركية مُهتمة حاليا باصلاح الأسواق المالية فان لندن تقاوم التغيير.
وقال في برلين مصالح حي المال في لندن .. متفقة عمليا مع المصالح السياسية للحكومة البريطانية.
واضاف في حدث استضافه اتحاد يمثل نقابات عمالية في ألمانيا أحيانا ألاحظ مقاومة شديدة للاجراءات التنظيمية فيما يتعلق بما يخص حي المال في لندن والحكومة البريطانية.
واتفق زعماء العالم في قمة استضافتها لندن في ابريل على تشديد القواعد بخصوص الرقابة المالية.
وفي إطار التعاون الدولي بشأن تلك الاصلاحات قال شتاينبروك انه سمع مؤخرا بعض التعليقات التي تقترح العودة الى الوضع الراهن قبل الازمة المالية.
وأضاف أعتقد أن لندن بشكل خاص مشتبه بها بقوة في هذا الشأن. يضعون في أذهانهم العودة الى الوضع السابق.. لتجديد الحالة القديمة للاشياء بقدر الامكان
تعزز الآمال
وارتفعت الاسهم الأميركية أمس الأول حيث تعززت الآمال بأن الاقتصاد العالمي على طريق التعافي بفضل بيانات تبعث على الاطمئنان من الصين وأوروبا والولايات المتحدة.
وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى 06 .57 نقطة أي ما يعادل 68 .0 في المئة ليغلق عند 06 .8504 نقطة.
وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 98 .3 نقطة أو 43 .0 في المئة مسجلا 30 .923 نقطة.
وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 68 .10 نقطة أو 58 .0 في المئة الى 72 .1845 نقطة. و قال تشارلز ايفانز رئيس بنك شيكاجو الاحتياطي الاتحادي أمس انه يتوقع نمو الاقتصاد الاميركي في النصف الثاني من العام الجاري ويتطلع الى معدل نمو في حدود 5 .2 الى ثلاثة بالمئة في 2010. وأكد ايفانز خلال ندوة في لندن ان مصدر القلق الرئيسي الان هو ارتفاع نسبة البطالة.
بيانات الصناعة
و أظهر تقرير صدر أمس الأول انكماش القطاع الصناعي الأميركي في يونيو لكن بوتيرة أبطأ عن الشهر السابق.
وقال معهد ادارة التوريدات ان مؤشره لنشاط المصانع الأميركية ارتفع الى 8 ر44 في يونيو من 8 .42 في مايو. كان متوسط توقعات 73 خبيرا اقتصاديا استطلعت رويترز اراءهم لقراءة تبلغ 5 .44.
وتعني أي قراءة دون الخمسين حدوث انكماش في القطاع و استمرت خسائر الدولار مقابل اليورو أمس الأول بعد صدور تقرير القطاع الصناعي الاميركي .
وقال معهد ادارة التوريدات ان مؤشره للنشاط الصناعي سجل 8 .44 في يونيو من 8 .42 في مايو.
وارتفع اليورو في أحدث معاملاته 8 .0 في المئة مسجلا 4147 .1 دولار وذلك من 4150 .1 دولار قبل صدور التقرير.
وأظهرت دراسات مسحية صدرت أمس الأول أن قطاع الصناعات التحويلية في الصين واصل تحقيق انتعاش ثابت وان كان ضعيفا في يونيو مما يعزز من الدلائل بكافة أنحاء القارة الاسيوية على أن الاقتصاد الاقليمي بدأ أخيرا في الخروج من كساد عميق.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي الى 2 .53 نقطة في يونيو مقارنة مع 1 .53 نقطة في مايو ليعزز للشهر الرابع من مستواه فوق علامة التحول عند 50 نقطة. وارتفع المؤشر المجمع لشركة السمسرة سي.ال.اس.ايه الى 8 .51 نقطة من 2 .51 نقطة مسجلا مستوى ايجابيا للشهر الثالث في ظل نمو الانتاج بأقوى معدلاته خلال العام وارتفاع الطلبات الخارجية للمرة الاولى منذ 11 شهرا.
وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى توسع قطاع الصناعات التحويلية بينما تشير القراءة تحت هذا المستوى إلى حدوث الانكماش.
