أشار تقرير لمركز «معلومات مباشر» إلى أن قطاع التأمين بالسوق السعودى شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال الـ 6 جلسات الأخيرة حيث انطلق من النقطة 98 .961 فى جلسة 23 يونيو الماضي ليصل الى النقطة 31 .1051 في جلسة 30 يونيو مرتفعاً خلالها بنحو 3 .9% وكاسباً 33 .89 نقطة.

وقد بدأ القطاع الموجة الصاعدة الأساسية منذ جلسة 9 مارس الماضي كغيره من باقى قطاعات السوق.

حيث كانت تلك الجلسة نقطة التحول للسوق السعودي، ومن تلك النقطة ارتفع قطاع التأمين بنسبة بلغت 66% حتى إغلاق جلسة 30 يونيو كاسبا 42 .418 نقطة، وكانت الموجة الصاعدة الثانية من الموجة الأساسية فى جلسة 21 ابريل الماضى والتى حقق القطاع منها وحتى جلسة الثلاثاء الماضى ارتفاعات بنحو 22% كاسباً 12 .192 نقطة.

يذكر أن قطاع التأمين يستحوذ خلال الجلسات الأخيرة على نصيب الأسد من سيولة السوق ككل حيث استحوذ فى جلسة أمس على أكثر من 8 .21% من إجمالى قيم التداولات وكذلك استحوذ القطاع فى جلسة يوم الاثنين على 8 .21% من سيولة السوق فى تلك الجلسة بقيمة تخطت المليار ريال.

ويرجع البعض تلك الارتفاعات التى يمر بها قطاع التأمين واستحواذه على أكثر من 20% من سيولة السوق ككل إلى المضاربة البحتة التى يتصف بها هذا القطاع والتى تنشط دوما مع اقتراب الإعلان عن النتائج المالية للشركات المدرجة إذ يحجم المتداولون خلال تلك الفترة التي تسبق النتائج عن الدخول بقوة في الأسهم القيادية.

حيث يميلون إلى تفضيل الترقب لحين ظهور النتائج ومن ثم محاولة تبديل المراكز الاستثمارية والمضاربية وذلك وفق المعطيات الجديدة لتوقع أداء الشركات المستقبلي، بالإضافة إلى أن المتداولين يلجأون إلى الأسهم المضاربية حين يقف السوق في اختبار مع نقطة دعم أو مقاومة قوية وهو الحادث في هذه الأثناء حيث كان السوق في اختبار حقيقي مع الحاجز النفسي القوي 5500 نقطة والذى نجح حتى الآن في البقاء فوقه.

وقد فاق أداء قطاع التأمين باقي قطاعات السوق وكذلك المؤشر العام خلال الـ 6 جلسات الأخيرة حيث حقق ارتفاعات خلال تلك الفترة بنحو 3 .9% وهو ما يزيد كثيرا على ارتفاعات المؤشر العام حيث شهد ارتفاعأً في تلك الفترة بنحو 3 .0%، وجاء في المرتبة الثانية بعد قطاع التأمين قطاع الإعلام حيث ارتفع بنسبة 1 .4%، تلاه قطاع الزراعة مرتفعاً بنسبة 6 .3%، أما قطاع الأسمنت فقد جاء في المرتبة الرابعة بارتفاعات بلغت 2 .3%.

بينما وعلى الجانب المضاد فقد تراجع 5 قطاعات خلال تلك الفترة وذلك بصدارة قطاع الفنادق حيث انخفض بنسبة 3 .4%، تلاه قطاع البتروكيماويات بنسبة انخفاض بلغت 6 .2%، ثم قطاع الاستثمار الصناعي منخفضاً بنسبة 3 .2%.

وتصدر سهم ساب تكافل الارتفاعات أسهم القطاع حيث شهد ارتفاعا بنحو 3 .40% في ال6 جلسات الأخيرة مغلقا عند 25 .106 ريالات بنهاية جلسة 30 يونيو وشهد السهم إغلاقات بالنسبة القصوى في الثلاث جلسات المتتالية الأخيرة، وقد كان اتجاه السهم مخالفاً لاتجاه السوق السعودى في بداية الموجه الصاعدة الأساسية (جلسة 9 مارس الماضي) حيث كان اتجاهه هابطاً من حينها وحتى جلسة 29 مارس الماضى وبعدها بدأ السهم اتجاهه الصعودي.

دبي-«البيان»