أعلنت شركة «نيلسن» أمس، بالتعاون مع «مدينة دبي للإعلام»، انضمام بعض أضخم شركات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى خدمتها الإلكترونية الخاصة بدراسة وتحليل الأسواق «ماركت انتلجنس»، وهي مجموعة «مكتوب»، و«ساماردي» (التابعة ل«فودافون»)، ومجموعة «آي تي بي»، وشركة «بروبرتي فايندر»، و«أورانج».

وتتسم خدمة «دراسة وتحليل الأسواق» من نيلسن، بأهمية كبيرة، حيث تعتمد على تقنية متطورة لسبر وتقييم المواقع الشبكية من جوانب عديدة، وتقدم معلومات تفصيلية وشاملة لمؤسسات النشر وشركات الإعلان في مختلف أنحاء العالم. وفي إطار هذه المبادرة التي أطلقتها الشركة بالتعاون مع «مدينة دبي للإعلام»، يتم تعقب ما يزيد على 600 مليون صفحة، في حين أن أكثر من 30 موقعاً شبكياً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يعكف على تجريب الحل الجديد.

وقال أحمد ناصيف، نائب رئيس مجموعة «مكتوب»: لا شك في أن استخدام تقنية دقيقة لقياس أداء المواقع الإلكترونية من مؤسسة أبحاث رائدة وموثوقة عالمياً، مثل شركة «نيلسن»، يعزز ثقة المعلنين بدقة أرقامنا وبياناتنا، الأمر الذي سيعزز بدوره، مستويات الإنفاق الإعلاني عبر صفحاتنا الإلكترونية.

ومن جهته، قال دييغو سيمبرون، مدير أول قسم التطوير التجاري في «نيلسن أونلاين» بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: توفر هذه التقنية المجربة والموثوقة والشفافة، العديد من المزايا الفريدة التي تفيد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما أفادت وساهمت في تطوير أسواق الإعلان الإلكتروني حول العالم، بالنسبة للشركات المحلية الصغيرة والمؤسسات العالمية الكبرى، على حد سواء.

وتابع سيمبرون قائلاً: يتمثل هدفنا الرئيسي في إيجاد سوق إعلان موحدة تغطي قارتين و13 دولة، الأمر الذي سيجعل من مواقع الإنترنت العربية، خياراً جذاباً بالنسبة للمعلنين، عندما يتعلق الأمر بإنفاق الميزانيات بشكل فعّال. وفي حين تتسم هذه الخطوة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة، فإن المكانة العالية للشركات المشتركة في هذه الخدمة، تشير إلى الآفاق المستقبلية الواعدة التي أمامنا.

وتوفر «نيلسن» حلولاً رائدة لرصد وتقييم عدد ونوعية زوار المواقع الإلكترونية حول العالم. وتحظى بيانات شركة «نيلسن»، باهتمام كبير في قطاع الإعلان، وأصبحت معياراً إلكترونياً رسمياً في أستراليا، والصين، وفرنسا، وإيطاليا، ونيوزيلندا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، وسويسرا، وتعتبر الخيار الأفضل في أسواق كل من البرازيل، واليابان، وتايوان. وقد حققت خدمة «دراسة وتحليل الأسواق»، انتشاراً واسعاً في كل من بلغاريا واليونان والسويد.

وبهدف ترسيخ مثل هذا المعيار في السوق العربية، والمساعدة في دفع عجلة نمو قطاع الإعلان الإلكتروني فيها، ستوظف «نيلسن» شراكتها العالمية مع مؤسسة «بي بيه إيه» (ذء)، التي تستخدم تقنية «نيلسن» لدراسة شركات الإعلام الاقتصادي حول العالم، من أجل تحسين شفافية ومصداقية هذه الوسيلة الإلكترونية بالنسبة للمعلنين.

ومن جهته، قال جلين هانسن، الرئيس التنفيذي ورئيس مؤسسة «بي بيه إيه ورلد وايد»: اختارت بي بيه إيه العمل مع نيلسن، نظراً للحضور العالمي الذي تتمتع به هذه الشركة الرائدة في قطاع الإعلام، حيث توفر أنظمة حديثة ومتطورة لقياس زوار المواقع الإلكترونية وإعداد التقارير، فضلاً عن قاعدة عملائها الواسعة التي تضم العديد من مشتري المساحات الإعلانية.

وتابع قائلاً: يعتبر حل ذء ٌُِّمْمل ق؟ خيمٌَّمَ دٌَيَم أداة متميزة لقياس حركة الموقع، ويقدم معياراً جديداً يتيح للمعلنين ومشتري المساحات الإعلانية، اتخاذ قرارات تسويقية مدروسة. فهناك العديد من أدوات قياس أداء وحركة المواقع الإلكترونية المتاحة أمام أصحاب الوسائل الإعلامية، ولكن هذا الحل الجديد سيخلق ميدانا متوازنا يقوم على مجموعة واحدة من المعايير، تحظى بثقة المعلنين والوكالات المعنية، كأداة دقيقة وشفافة.

ولا شك في أن وجود نظام قياس معياري لجميع أعضاء بي بيه إيه، سيزيل أية تخمينات حول سبب اختلاف البيانات بين المواقع المتنافسة.

ومن جهته، قال محمد عبد الله، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام: تلعب بيئة الإعلام الفريدة التي توفرها مدينة دبي للإعلام، دوراً كبيراً في دعم جميع أشكال العمل الإعلامي على المستوى الإقليمي، وذلك بفضل اعتماد أرقى المعايير وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب استخدام أحدث الأساليب والآليات.

وانطلاقاً من كونها وجهة إقليمية رائدة تحتضن مؤسسات إعلامية عالمية، فإن مدينة دبي للإعلام على ثقة تامة من أن حل دراسة وتحليل الأسواق الذي يوفره شريكنا في الأعمال نيلسن، سوف يساعد قطاعات النشر والإعلان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على فهم ظروف السوق بشكل أفضل، وتطوير الحلول المناسبة.

وتخطط شركة نيلسن خلال السنتين القادمتين، لتوسيع محفظتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال طرح معايير عالمية جديدة لقياس الإعلام الشبكي، ومنها آد ريفيلانس، وباز ميتريكس، وفيديو أناليتيكس، وكامبين أناليسيس، ونيت إفيكت.

وقال بيوش ماثور، المدير الإقليمي لشركة نيلسن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان: نهدف إلى استقدام خدمات وحلول نيلسن الإعلامية والشبكية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أجل توضيح أنماط الاستهلاك الإعلامي، وتأثيراتها المتبادلة، مما سيسهل الوصول إلى المستهلك المستهدف بشكل أدق، وهذا مطلب أساسي بالنسبة للمسوّقين لاسيما في ظل التباطؤ الاقتصادي الذي يشهده العالم.