وقعت الجمعية الأميركية لمسؤولي المطارات والجمعية الدولية لمسؤولي المطارات مذكرة تفاهم مع شركة أبوظبي للمطارات لتعزيز خدمات الطيران والتدريب بما في ذلك إقامة مركز تدريب إقليمي في أبوظبي لتدريب موظفي المطارات في منطقتي الخليج والشرق الأوسط.

وتستهدف مذكرة التفاهم أن يصبح مركز الخليج لدراسات الطيران التابع لشركة أبوظبي للمطارات المركز التدريبي الحصري في المنطقة لبرامج التدريب التي تقدمها كل من الجمعيتين بما في ذلك برنامج مسؤول المطارات المعتمد. كما تخطط شركة أبو ظبي للمطارات والجمعية الأميركية لمسؤولي المطارات للعمل معا في مبادرات أخرى تشمل تطوير أعمال الطيران والمؤتمرات والتدريب والأبحاث التي ستساهم في التطور السريع في منطقتي الخليج والشرق الأوسط.

وقال خليفة محمد المزروعي رئيس مجلس إدارة شركة أبو ظبي للمطارات: تعتبر شركة أبوظبي للمطارات مؤسسة ديناميكية تعمل باستمرار على تطوير أنشطتها وتوسيع رقعتها. تتمثل سياستنا في إقامة الشراكات مع أكبر الشركات المرموقة في قطاع الطيران وصناعات الطيران حول العالم كما نسعى جاهدين إلى دعم نمو اقتصاد أبو ظبي وتحقيق الامتياز من خلال رفع معايير الأداء في المطارات في كل مكان.

ومن جانبها قالت بوني ألين الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لمسؤولي المطارات والرئيس والمدير التنفيذي لهيئة مطار توسكون إن هدف الجمعية الدولية لمسؤولي المطارات هو توسعة رقعة وصول الجمعية الأمريكية لمسؤولي المطارات على خريطة الطيران العالمية وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين مسؤولي المطارات حول العالم.

وتدير شركة أبو ظبي خمسة مطارات في الإمارة وتعمل على تطوير مجمع مطار أبوظبي للخدمات اللوجستية والواقع بجانب مطار أبو ظبي الدولي الذي يعتبر نقطة الوصول الأساسية للإمارة ومركزا إقليميا للطيران المدني في المنطقة حيث يقدم عددا من المرافق للشركات العاملة في القطاعات المتعلقة بالطيران. وبالنسبة للجمعية الأميركية لمسؤولي المطارات هي أكبر مزود في العالم لدورات التدريب التفاعلية الخاصة بالمطارات وقد أمضت سنوات عديدة في تطوير وصقل أساليب تقديم الدورات للتدريب الإجباري او التدريب الرامي إلى إضافة المزيد من القيمة للمتدربين. وتعتمد المئات من المطارات في الولايات المتحدة على الدورات التدريبية التي تقدمها الجمعية عبر الحاسوب أو الشبكة العنكبوتية أو من خلال مدربين وذلك لتلبية المتطلبات الاتحادية وعقد الدورات التدريبية المتقدمة.

أبوظبي- «البيان»