أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي وشركة دي إتش إل عن تحقيق تقدم ملحوظ في مجال مبادرتهما المشتركة الرامية إلى تعزيز أداء القطاع اللوجستي في الإمارة وتسريع عملية إنجاز الأعمال وتقوية التنافسية الاقتصادية لدبي عالمياً. وتضمنت الشراكة بين دائرة التنمية الاقتصادية وشركة دي إتش إل التي تم الاعلان عنها في شهر يناير من العام الحالي ومن المقرر تنفيذها بحلول عام 2010 ثلاثة محاور مهمة وهي: تخفيف الازدحام المروري وتحسين ظروف بيئة العمل وتخفيض انبعاثات الكربون.

ومن الحلول التي سيتم تنفيذها لتحقيق أهداف الشراكة: تطوير نماذج تخفيض انبعاثات الكربون والحلول التكنولوجية المطبقة في قطاع الخدمات اللوجستية وتصميم مفهوم قرى الخدمات الذي يستخدم طرق مبتكرة لتخفيف الازدحام المروري إضافة إلى توفير منصات متطورة للتوزيع والتوريد بهدف تسهيل نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في القطاع الصناعي.

وتأتي الشراكة الاستراتيجية في إطار العمل الذي يدعم المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للعام 2015 والتي تركز على البيئة والتخطيط والاستخدام الأمثل للموارد وتطوير البنى التحتية والمواصلات.

وقال فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمارات الخارجية التابع لدائرة التنمية الاقتصادية: نحن متحمسون لمبادرة تعزيز أداء القطاع اللوجستي حيث ستلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في دبي. وتعد هذه المبادرة جزءاً من العديد من البرامج التابعة للدائرة لضمان وصول المستثمرين القائمين والمحتملين إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية من خلال مواصلة تحسين البنية التحتية.

وأوضح كل من ديف هاريس مدير القطاع اللوجستي بالدائرة وسورين ثاداني مدير الاستراتيجية والتخطيط لمنطقة الشرق الأوسط في شركة دي إتش إل المسؤولون عن إدارة وتنفيذ المبادرة أن الحلول المقترحة لها صلة واضحة بمؤشرات التنافسية العالمية الهامة ويتضمن ذلك الابتكار والبنية التحتية والتدريب والتعليم العالي والاستعداد التكنولوجي وتطور بيئة الأعمال.

وقال جون بمستد مدير البحوث والابتكار في شركة دي إتش إل: سيساهم تفعيل الأداء اللوجستي في دبي إلى تسريع عملية النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ. وإن مثل هذه المبادرات سيكون لها مردود قيم على الصعيد الدولي حيث ان هناك إمكانية كبيرة لتعميم وتبني هذه المبادرات في العديد من البلدان الأخرى.

وأوضح تقرير التنافسية العربي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي أهمية الدور الذي يلعبه قطاع النقل والخدمات اللوجستية المتطورة في النمو المستقبلي للمنطقة حيث تتمتع منطقة الشرق الأوسط بفرص غير مسبوقة نتيجة لموقعها المفضل ويتضمن ذلك التجارة ما بين الدول العربية وأوروبا وآسيا. وأوضح التقرير أيضاً أن القطاعات القوية ذات الكفاءة تعزز من نشاط الاقتصاد الكلي والميزة التنافسية العالمية وتوليد فرص عمل مستدامة.

دبي- «البيان»