أعلنت شركة إيكوبيليتي إينرجي سولوشنز الجهة المنظمة لحملة «غيّر ونوّر» الحملة الوطنية لتوفير الطاقة أمس أن آلاف المقيمين ضمن مجمعات نخيل شاركوا في برنامج تطوعي للاستفادة من مصابيح إلوم الموفرة للطاقة التي تحظى بدعم شركة نخيل.

وسيساهم المقيمون الذين شاركوا بشكل جماعي في تخفيض كمية استهلاك الكهرباء بحوالي 46 .1 مليون كيلو واط ساع ما يؤدي إلى وفورات بقيمة 300 ألف درهم كل ذلك من خلال إجراء بسيط يتمثل في استبدال مصابيح الإضاءة المتوهجة بمصابيح إلوم الموفرة للطاقة.

وعملت إيكوبيليتي التي تهدف إلى استبدال مليون مصباح تقليدي في دولة الإمارات العربية المتحدة كجزء من هذه الحملة على توفير مصابيح إلوم لتوفير الطاقة بحيث تباع مباشرة ضمن مجمعات نخيل. و لاقت هذه المبادرة استجابة واسعة النطاق الأمر الذي أكد أن المقيمين في دولة الإمارات راغبون بالفعل في اتباع التنمية المستدامة عندما تتاح لهم الفرصة للقيام بذلك.

و قال وضاح أبو سن المؤسس والمدير التنفيذي في إيكوبيليتي: تتمحور أهداف حملة «غيّر ونوّر» حول مساعدة الناس لإدراك مدى السهولة والسرعة التي يمكن من خلالها تحقيق تغييرات بيئية مهمة. فالناس غالباً يحزنون للحالة البيئية في العالم ولكننا نجحنا خلال نشاطنا داخل مجمعات نخيل في إثبات أن الشروع في التغيير يمكن أن يكون بسيطاً جداً كبساطة استبدال مصباح ضوئي.

وأشار إلى أن هذه

المبادرة تكرس نموذجاً يحتذى في حماية البيئة حيث إن الوفر في استهلاك الطاقة الذي تحقق من خلال مشاركة المقيمين في مجمعات نخيل سيسهم في الحد من انبعاثات الكربون بحوالي 881 طنا أي ما يعادل إخراج حوالي 169 سيارة من الطرقات.

وأضاف بقوله: إن مشاركة هذه المجموعة الصغيرة من المقيمين في مجمعات نخيل ساهمت في تحقيق مستويات وفر كبيرة وفوائد بيئية مهمة ويمكننا أن نتصور ما يمكن أن يتحقق إذا بادر جميع المقيمين في الإمارات لاستبدال مصابيح الإضاءة المتوهجة. ومن هنا علينا أن ندرك جميعاً أن التغيير بسيط ولكن النتائج مذهلة.

وتستهلك مصابيح إلوم لتوفير الطاقة حوالي خُمس احتياجات مصابيح الإضاءة التقليدية لتنتج نفس نوعية الضوء. وتدوم هذه المصابيح 10 مرات أكثر في حين تنتج حرارة أقل بنسبة 70 بالمائة. كما تدوم مصابيح إلوم لمدة أطول من باقي مصابيح توفير الطاقة الأخرى المتوفرة حالياً في أسواق الدولة.

وتتوفر مصابيح إلوم لتوفير الطاقة في جميع أنحاء الإمارات ضمن مراكز اللولو وجمعية الاتحاد التعاونية والمايا وذا ون وشرف دي جي ومحطات الإمارات للبترول إضافة إلى محلات أبيلا و سبيدكس.

دبي- «البيان»