يلقي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي، ورئيس مجلس ادارة شركة أرامكو السعودية، المهندس علي بن ابراهيم النعيمي، الكلمة الافتتاحية للمنتدى الخليجي السنوي الرابع للبتروكيماويات والمقرر عقده في دبي في الفترة ما بين 8 إلى 10 ديسمبر 2009.

وأعرب الأمين العام للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات اذء، الدكتور عبد الوهاب السعدون بهذه المناسبة عن تقديره ومجلس إدارة الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات لقبول المهندس علي بن ابراهيم النعيمي الدعوة لإلقاء الكلمة الافتتاحية في المنتدى الرابع للاتحاد الخليجي.

وقال: «تعتبر مشاركة المهندس النعيمي مهمة للمنتدى، حيث يتطلع المشاركون القادمون من كافة أنحاء العالم إلى الاستماع إلى أفكاره وآرائه الهامة في هذه الصناعة، وذلك نظراً لما يمثله في مجال صناعة النفط والبتروكيماويات كوزير للبترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، وخبراته المتراكمة كرئيس تنفيذي لشركة أرامكو السعودية لمدة سبع سنوات».

وكانت مجلة تايم (شةح) الأميركية قد اختارت المهندس الوزير السعودي كواحد من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم في عام 2008م.

ويركز برنامج المنتدى الرابع للاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات اذء على مدار يومين من الجلسات؛ على تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية من أجل السعي نحو النمو المستدام، وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات القيادية والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

ويعتبر منتدى اذء واحدا من أهم التجمعات في منطقة الشرق الأوسط في ميدان الصناعات البتروكيماوية والكيماوية، إذ إنه يجمع عدداً كبيراً من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين في مجال صناعة البتروكيماويات والكيماويات والصناعات المساندة كالهندسة والمقاولات والشحن من مختلف مناطق العالم.

كما يحضره عدد كبير من العاملين في القطاع البنكي من استشاريين وغيرهم، حيث يتيح لهم فرصة تبادل الآراء عن الفرص المتاحة والتحديات التي تمر بها الصناعة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وقد تضاعف حجم الحضور للمنتدى بنسبة 48% منذ بداية انطلاقه في عام 2006م، وبناءً على خطة النمو والتسويق التي وضعها الاتحاد اذء، فالتوقعات لهذا العام تشير الى أن عدد الحاضرين قد يزيد على 1000 مشارك من أكثر من أربعين دولة حول العالم.

ويدعم المنتدى عددا كبيرا من الشركات الكبيرة مثل سابك، تصنيع، إكسون موبيل، شل، شيفرون فيليبس، إيكويت، بروج، باسف، داو للكيماويات، ليونديل باسل، ساينوبيك، ريلاينس، إيفونيك، بوريالس وغيرها.

وتشارك الاتحاد في تنظيم المنتدى مجلة ومٍيكفٌ طممً المتخصصة في نقل آخر أخبار صناعة البتروكيماويات.

وتعليقاً على هذه الشراكة، قال الدكتور السعدون: تتمتع مجلة ومٍيكفٌ طممً بسمعة عالمية في مجالها، وقد ساهمت بشكل أساسي ببناء ونجاح منتدى الاتحاد على مدار السنوات الماضية، وحولته إلى واحد من أهم أنشطة البتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط.

ومن جهتها أعربت لين تاتم، الناشر ونائبة رئيس المجلة عن سعادتها باستمرارية شراكتها مع الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات، وللعب دور في هذا التجمع الصناعي العالمي.

ونوهت بدور القطاعات الصناعية في المنطقة في نمو منتدى اذء والدعم الكبير الذي تقدمه للمنتدى. مشيرةً إلى أن ذلك يدل على وجود حاجة ملحة للحوار الاستراتيجي الذي يوفره مثل هذا المنتدى المهم في الشرق الأوسط.

ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات اذء ، هو الاتحاد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وكان قد تأسس عام 2006م، بغية بلورة أبعاد جديدة من التعاون بين منتجي البتروكيماويات والكيماويات في المنطقة، وتمثيل صناعة البتروكيماويات الخليجية في المحافل الدولية، ولعب دور فعال في تعزيز دور صناعة البتروكيماويات والكيماويات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اقتصادات دول المنطقة، والعمل على تحقيق النمو بشكل مستدام ومسؤول لهذه الصناعة مستقبلاً.