هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية واحدا بالمئة أمس وأنهى سهم شركة جي.اس يواسا لصناعة البطاريات موجة صعود أخيرة بعد أن خَفَضت شركة سمسرة تصنيف السهم بينما هوى سهم مجموعة دايوا للأوراق المالية بعد أن أعلنت بيع أسهم بقيمة 5 .2 مليار سهم.
وواصل النفط الهبوط مقتربا من 68 دولارا للبرميل مما ساهم في هبوط سهم ميتسوبيشي كورب وغيره من أسهم شركات السمسرة.
وفقد مؤشر نيكاي 92 .93 نقطة ليغلق على 47 .9783 نقطة بعد أن ظل مرتفعا معظم الوقت أمس.وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2 .1 بالمئة الى 32 .915 نقطة و كان مؤشر نيكاي الرئيسي قد ارتفع في بداية التعامل في بورصة طوكيو للاوراق المالية أمس بعد ان اظهرت بيانات ان الانتاج الصناعي ارتفع بشكل اقل مما كان متوقعا في مايو مع تراجع اسهم شركات تصدير مثل تويوتا في اعقاب هبوط الدولار اواخر الاسبوع الماضي.وارتفع نيكاي 75 .6 نقاط الى 14 .9884 نقطة . وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 1 .0 في المئة الى 35 .927 نقطة
ارتفاع الاسهم الاوروبية
و ارتفعت الاسهم الاوروبية في التعاملات المبكرة أمس بعدما تراجعت في الجلستين السابقتين وذلك نتيجة ارتفاع اسهم شركات الادوية والتعدين رغم تراجع أسهم المؤسسات المالية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 1 .0 في المئة الى 45 .845 نقطة. ونزل المؤشر 45 في المئة في عام 2008 ولكنه صعد بنسبة 31 في المئة منذ أن بلغ أقل مستوياته على الاطلاق في أوائل مارس. ونزل سهم بنك يو.بي.اس 8 .1 في المئة. وكانت صحيفة زونتاج السويسرية قد أوردت ان البنك سيدفع ما بين ثلاثة وخمسة مليارات فرنك سويسري (بين 77 .2 و62 .4 مليارات دولار) خلال الاسبوعين المقبلين لتسوية تحقيق ضريبي في انشطة البنك في الولايات المتحدة.
وانخفضت أسهم عدة بنوك. وفقد ستاندرد تشارترد وكوميرتسبنك ودكسيا وبانكو سانتاندر بين 1 .0 و2 .2 في المئة. وقال دارين ويندر من مؤسسة كازانوف (من الواضح أننا فقدنا الزخم في الاسبوع الماضي أو نحو ذلك. بدأ الصعود القوي الذي رأيناه خلال دورات (السوق) في بداية الربع الثاني تتلاشى.) وسجلت أسهم شركات الادوية صعودا. وارتفعت أسهم شركات استرا زينيكا ونوفو نورديسك وروش وشاير بين 1 .0 و6 .1 في المئة.
وفي أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 2 .0 في المئة واستقر مؤشر داكس الالماني دون تغيير بينما نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 1 .0 في المئة.
رهانات التعافي
من جهة أخرى كشف استطلاع حديث للرأي أن غالبية مديري الشركات في أوروبا يراهنون على العام المقبل في تحسن الأوضاع الاقتصادية.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة (هاندلسبلات)الألمانية الصادرة أمس أن ثلثي مديري الشركات في ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وسويسرا يتوقعون أن النمو الاقتصادي لبلادهم وأعمالهم سيتحسن في عام 2010 بشكل أكبر مما هو عليه العام الجاري.
وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أشارت مؤخرا إلى ظهور أولى بوادر الانتعاش بعد أقوى أزمة اقتصادية يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية يتوقع أكثر من 40% من مديري الشركات في ألمانيا وبريطانيا أن اقتصاد بلادهم سيتحسن في النصف الثاني من العام الجاري أكثر من النصف الأول.
تباينات الأعمال
وفي الوقت نفسه يتوقع أكثر من 50% من المديرين البريطانيين أن تتحسن أعمالهم خلال النصف الثاني من العام الجاري ، في حين جاءت توقعات نسبة 37% من مديري الشركات الألمانية متحفظة ، بل إن 22% منهم توقعوا أن تسوء الأوضاع الاقتصادية لشركاتهم مرة أخرى خلال هذا العام وتتضح حيطة المديرين الألمان في خططهم الخاصة بالاستثمار والتوظيف بشكل ملحوظ ، حيث يعتزم المزيد من المديرين تسريح عاملين وتقليل نسبة استثماراتهم.
ويرى المديرون الألمان أن النصف الأول من العام الجاري مر بشكل مختلف عما كان متوقعا ، حيث قال أكثر من 40% منهم إن النمو الاقتصادي لبلادهم وأعمالهم ساء بشكل أكبر عما كان متوقعا ، في حين رأى أكثر من 20% أن النمو الاقتصادي سار خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام بشكل أفضل مما كان متوقعا. أجري الاستطلاع بتكليف من صحيفة (هاندلسبلات) ومكتب (درويج أند كومب.) للاستشارات الاقتصادية. وشمل الاستطلاع أكثر من ألف مدير شركة في أوروبا.
(وكالات)
