تصاب ابنتي البالغة من العمر سنتين بتكرار التهاب الأذن الوسطى. كيف يحدث هذا الالتهاب وما هي طرق العلاج؟
يعتبر التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال من أكثر الأمراض انتشارا بعد الزكام في مرحلة أو عمر ما قبل المدرسة وغالبا يصيب الأطفال تحت عمر الثلاث سنوات ولكن قد يصيب الأطفال في أي عمر. ويجب علاج الالتهاب سريعا لكي لا تتطور الحالة وتتأثر مقدرة الطفل على السمع.
وهو عبارة عن التهاب بكتيري أو فيروسي يسبب التهابا في الأذن الوسطى يحدث عادة بعد التهاب الحلق أو اضطرابات الجهاز التنفسي الأخرى. قبل بلوغ السنة الثالثة من العمر يصاب 85% من الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى والسبب في ذلك أن قناة استاكيوس عند الأطفال تكون أقصر، أضيق وأكثر استقامة من تلك عند البالغين وبالتالي تساهم في تراكم الإفرازات في منطقة الأذن الوسطى بسهولة.
إذا كان التهاب الأذن بسيط ربما ينصح الطبيب بعدم إعطاء أدوية والانتظار وملاحظة التطورات أو في الحالات الأخرى قد يصف مضادات حيوية لقتل البكتيريا أو على الأقل لوقف تكاثرها. لسوء الحظ فإن التهابات الأذن من الممكن أن تتكرر وربما ينصح الطبيب بخيارات علاجية أخرى.
إذا وصف الطبيب مضادا حيويا عن طريق الفم فتأكدي من أن طفلك يتناول الجرعات في موعدها ولا تقومي بإيقاف المضاد الحيوي عند شعورك بتحسن الوضع، بل يجب إكمال مدة العلاج كما وصفه الطبيب.
حامل لمرض الانيميا المنجلية
أنا شاب على وشك الزواج قمت بإجراء الفحص الطبي قبل الزواج وتبين أني حامل لمرض الانيميا المنجلية هل يمكن علاج المرض نهائيا وما الخطر على أبنائي في المستقبل؟
الأنيميا المنجلية هي نوع من الأنيميا الوراثية التي تنتج عن تغير شكل كرية الدم الحمراء حيث تصبح هلالية الشكل عند نقص نسبة الأكسجين. المرض وراثي ومتواجد منذ ولادة المريض في نخاع العظام والعلاج تخفيف حدة المرض ولا يعتبر علاجا شافيا. إن الحامل للمرض كوضعك أنت هو شخص يحمل صفة المرض ولا تظهر عليه الأعراض.
يمكنك الزواج من شخص سليم وإنجاب أطفال أصحاء ولكن من الخطر زواجك من شخص مصاب أو حامل للمرض مثلك حيث يكون أطفال عرضة للإصابة بهذا المرض.
أما الشخص المصاب هو الشخص الذي تظهر عليه أعراض المرض ويمكنه الزواج من شخص سليم وإنجاب أطفال أصحاء ومن الخطر زواجه من حامل للمرض أو مصاب مثله حيث يكون أطفاله عرضة للإصابة بهذا المرض. إن طريق الوقاية الوحيد من هذا المرض هو الفحص الطبي عنه قبل الزواج للتأكد من خلو أحد الطرفين من صفة المرض. فسلامة أحد الطرفين تكفي لإنجاب أطفال أصحاء.
التسمم الغذائي
ما هو التسمم الغذائي وكيف يحدث وما هي أعراضه وطرق الوقاية منه؟
التسمم الغذائي هو حالة مرضية مفاجئة تظهر أعراضها خلال فترة زمنية قصيرة على الشخص بعد تناوله غذاء غير سليم صحياً ومفسود مما يؤدي إلى إصابته بأعراض جانبية عديدة مثل غثيان قيء إسهال، تقلصات في المعدة والأمعاء، وارتفاع حرارة الجسم والأم في المعدة والرأس.
في بعض الأحيان قد يظهر دم في البراز. وهذه الأعراض قد تختلف من شخص لآخر كما قد تزيد أو تقل حسب درجة فساد الأطعمة. أما بعض طرق الوقاية من أمراض التسمم الغذائي مثل عدم ترك الأغذية المطبوخة لمدة طويلة في درجة حرارة الغرفة، تبريد الغذاء بعد طهيه وذلك بحفظه في الثلاجة أيضا غسل اللحوم والدواجن جيداً أثناء عملية التجهيز، الاهتمام بنظافة وتطهير أجهزة وأدوات المطبخ وتطبيق مفاهيم النظافة الشخصية مثل غسيل اليدين المتكرر.
د. بتول السيد شرف
استشارية طب الأسرة
المدير الفني لمركز الراشدية الصحي
