أكد محمد بن حارب اليوسف المدير التنفيذي لشؤون النقل الجوي بدائرة النقل أهمية استضافة أبوظبي لفعاليات الدورة الـ 13 للمؤتمر العالمي لجمعية أبحاث النقل الجوي في دعم توجهات دائرة النقل نحو تعزيز وتنمية وتحديث قطاع النقل الجوي في الإمارة وجعله رافدا مهما من روافد الاقتصاد الوطني.

وقال في الكلمة الافتتاحية لأعمال المؤتمر الذي يستمر حتى الثلاثين من يونيو الجاري والذي يعقد لأول مرة في مدينة عربية بمشاركة كبار باحثي العالم في مجال الطيران: نحرص دائما للعمل عن كثب مع الجمعية لضمان تطبيق المعايير العلمية الرفيعة في مجال النقل الجوي في الإمارات لما يشكله هذا القطاع من أهمية كبرى في اقتصاد الدولة.

وأوضح أن استضافة دائرة النقل لهذه الدورة تأتي انطلاقا من دعمها للكوادر الوطنية من شركات الطيران والمطارات والمؤسسات الحكومية والمعاهد الأكاديمية والبحثية للمساهمة في الندوات والمؤتمرات الدولية التي من شأنها أن توفر حلولا جديدة ومبتكرة لقطاع النقل الجوي. وشدد على أهمية متابعة ورصد التطورات التي يشهدها قطاع النقل الجوي على مستوى العالم وذلك من خلال التواصل والتعاون المشترك مع مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية الرائدة والتي تلعب دورا عالميا في تطوير وتحديث أنظمة النقل الجوي باستمرار على مستوى العالم.

وأضاف: اننا سنعمل مع المنظمين للمؤتمر على توفير الفرص للمشاركين فى أعمال المؤتمر للتعرف عن قرب على قطاعي الطيران والسياحة فعلى سبيل المثال تمكنت الاتحاد للطيران من تحقيق معدلات قياسية فى النمو كما لديها رؤية طموحة لكي تصبح شركة الطيران الأفضل.

وذكر انه في الفترة بين 2005 إلى 2007 تم وضع الرؤية الاقتصادية 2030 لأبوظبي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم امارة أبوظبي «حفظه الله» حيث يعد قطاع الطيران محورا أساسيا لهذه الرؤية باعتباره طريقة مثلى لتحقيق النمو والتنوع الاقتصادي. واضاف ان قطاع الطيران في أبوظبي يشهد تطورا ملموسا وان الاتحاد للطيران الناقل الوطني للإمارات والتي تأسست في العام 2003 شهدت نموا واسعا ومن المتوقع ان تحقق نموا أوسع خلال الفترة المقبلة في العام 2008 تقدمت الاتحاد بطلبيات لشراء 200 طائرة جديدة.

وأشار إلى أن شركة أبوظبي للمطارات التي تأسست في العام 2006 حققت تطورا ونموا واسعا عبر جميع مرافقها ومنذ العام 2006 قامت الشركة بإضافة مرافق جديدة مثل المدرج الثاني ومبنى المسافرين الثالث ومرافق أخرى في مطار أبوظبي الدولي بالإضافة إلى العمال لتطوير المبنى المركزي للمطار والذي سيبدأ العمل فيه خلال النصف الأول من العقد المقبل. وأوضح انه يتم حاليا استثمار ما مقداره 10 مليارات دولار في إنشاء الفنادق الجديدة والاستفادة من الجزر الطبيعية في أبوظبي التي تصل إلى 200 جزيرة بالإضافة إلى 700 كم من الأراضي الشاطئية في الإمارة.

وقال محمد بن حارب اليوسف المدير التنفيذي لشؤون النقل الجوي فى كلمته إن دائرة النقل في أبوظبي وضعت خطة شاملة ومتكاملة للنقل في الإمارة تهدف إلى زيادة فرص العمل وتحسين طرق النقل.

وستعمل طرق وشبكات النقل كمحور أساسي في دعم تطور القطاعات الأخرى التي ستجعل من أبوظبي وجهة أساسية على الساحة الدولية.

وقال إن أبوظبي في طريقها لتصبح مدينة أساسية للتعليم والثقافة والتجارة والعلاقات الدولية الى الجانب الاقتصاد القوي والمتكامل. ولفت إلى ان المؤتمر العالمي لجمعية أبحاث النقل الجوي يتمتع بسمعة كبيرة في دعم التعاون والاتصال بين باحثي القطاع في العالم في مختلف مجالاتهم .

وخاطب المشاركين الذين يبلغ عددهم نحو 300 يمثلون أكثر من 41 دولة حول العالم قائلا: خلال الأيام المقبلة ستعملون على مناقشة أكثر من 170 بحثا مختلفا وتعملون على فتح الأبواب لدراسات جديدة في هذا القطاع.

من جانبه قال عمر بن غالب نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني إننا نسعى جاهدين من خلال الهيئة لتعزيز وتفعيل دور قطاع الطيران المدني فى الامارات عموما وتنظيم حركة النقل الجوي والعمل مع مختلف الجهات العاملة فى هذا القطاع على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

وام