أعلن مكتب سريلانكا لترويج السياحة في الشرق الأوسط أن الجزيرة تسعى لاستقطاب أعداد أكبر من السائحين من محبي زيارة الشواطئ وخاصة من سياح منطقة الشرق الأوسط. وتقدم سريلانكا عروضا خاصة حيث تتمتع الجزيرة بفضل موقعها بمناخ مداري يتنوع مع المناطق والفصول. وتتراوح درجات الحرارة في فصل الصيف بين 24 - 26 درجة تضمن الطقس المشمس والسماء الزرقاء. وتتضمن جزيرة سريلانكا أيضا العديد من الشواطيء إلى جانب الفنادق والمنتجعات الشاطئية نمن فئة الخمس نجوم.

وقالت هبة الله الغيص المنصوري مديرة مكتب سريلانكا لترويج السياحة في الشرق الأوسط إنه مع انتشار السلام عقب ثلاثة عقود من الصراع تمثل سريلانكا الآن بوابة متميزة للمسافرين من المنطقة حيث لا تفصلها عن دول منطقة الخليج سوى رحلة طيران لمدة ثلاث ساعات ونصف. ويمكن الاستمتاع بالعديد من الرياضات المائية في سريلانكا مثل السباحة، الإبحار، ركوب الأمواج، الغوص، التزحلق على الماء وصيد الأسماك العميقة، كما يمكنك استئجار المعدات الخاصة بكل الرياضات فضلا عن توافر التعليمات المهنية على طول المناطق الساحلية.

كما يمكنك ركوب الدراجات والمشي على الجبال فيما تتوافر رحلات لكل من يريد زيارة الآثار والمعابد القديمة لدولة يرجع تاريخها وتراثها إلى آلاف السنين. ومع قيادة الدراجة سريعا بين أزقة الجزيرة يمكن أن تسمع خشخشة الأشجار حية والاستمتاع بنفحات العطور الذكية لبراعم الزهور. وتفر طرق دولة التل المتموجة جولة دراجات أكثر إثارة لكل من يفضل رياضة أكثر صعوبة.

أما هواة المرتفعات فيمكنهم قضاء بعض الوقت حول المرتفعات الوسطى توجه إلى جبل بيدوروتلاجالا أعلى الجبال السريلانكية حيث يمكنالانزلاق والتحليق فوق الأشجار أو المشاركة في رياضة القفز بالحبل والانزلاق على واجهات صخرية مطلقة قريبة من مناظر الشلالات. وركوب المنطاد أحد الأنشطة المشهورة جدا أيضا في هذه المنطقة من الجزيرة ويعد وسيلة فريدة لاستكشاف الدولة حين تحلق فوق البحيرات والأشجار لترى الغزال والأفيال.

ويستمتع الغواصون في سريلانكا ببعض أشهر الشعاب في العالم إضافة إلى أسراب من الأسماك الملونة المتنوعة. تتمتع الخطوط الساحلية في الجزيرة بالعشرات من حطام السفن الشهيرة التي يرجع تاريخها إلى قرون مضت وكذلك الشعاب المرجانية، الكهوف تحت المائية والتركيبات الصخرية في كل أرجاء الجزيرة.

دبي- «البيان»