حركت الأخبار الدائرة حول حل مشكلة الكهرباء في إمارة رأس الخيمة خلال الأشهر القادمة، إضافة إلى صمود حركة الإيجارات في ظل الأزمة العالمية المؤثرة على كل أشكال الحياة الاقتصادية في العالم والدولة، الآمال والتوقعات بتخطي الوضع السيئ للأزمة الخاصة بانخفاض الحركة والعقارات في الإمارة، لكون الإمارة تتمتع بخصوصية وانفتاح اقتصادي رغم نسبة التأثر .

وأشار متعاملون في الشأن العقاري في الإمارة أن الأشهر الماضية التي شهدت حالة ركود كبيرة، قد تم تخطيها في الوقت الحالي بسبب حالة الملل والرغبة في العودة للنشاط وعدم انتظار المعلومات والعيش تحت توقعات المحللين القائلة باستمرار تدهور الوضع خاصة في فترة الصيف، ما أخرج أصحاب العقارات والتجار من جديد إلى السوق للعرض والطلب خصوصاً مع انخفاض الأسعار التي وصلت في بعض المناطق إلى 70%، ما يعني تواجد فرص عقارية استثنائية قد لا تعود مجددا، ما انعكس على الحركة التجارية في الإمارة بشكل عام .

وقال عامر الشمري صاحب مكتب الإتحاد العقاري، أن الأخبار الواردة حول حل مشكلة الكهرباء المبشرة بعودة الكهرباء ل70 بناية تقريبًا، قد أعاد الثقة للمتعاملين بسريان الحركة التجارية العقارية من جديد في الإمارة، خاصة وان نسبة انخفاض الإيجارات في الإمارة لم تنهر كما حدث في العديد من الإمارات بل كانت النسبة لا تزيد عن 30%.

وذكر أن رأس الخيمة كسرت التوقعات بانخفاض الوضع العقاري بصورة كبيرة كما تشير معلومات وأخبار تبعات الأزمة الاقتصادية خلال فترة الصيف حول العالم، بل أن الأسعار لم تنزل أكثر من وضعها السابق لتواجد فرص عقارية ممتازة لاستغلالها قد لا تعود خاصة في حالة تم تحقيق حل مشكلة الكهرباء.

وأشار أن أكثر المناطق التي تشهد حركة شراء وبيع هي في منطقة الظيت بإمارة رأس الخيمة، بسبب استمرار الطلب على بناء المنازل السكنية وتنفيذ المنح التجارية، إضافة إلى حركة شراء وبيع الفلل المزودة بالكهرباء سواء القديمة أو الجديدة والمتوافرة بأسعار مناسبة جدًا.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة