تباينت آراء العقاريين في السوق العقاري بأم القيوين حول توقعات و توجهات السوق العقارية من حيث التوقعات الخاصة بأسعار الأراضي خلال النصف الأول من العام الحالي ومستوى الأداء العقاري في حركة التداولات في كافة القطاعات باختلاف أنواعها فذهب بعضهم إلى أن النصف الثاني من العام الحالي سوف يشهد تحسنا جيدا وإقبالا وحركة مقبولة.
وذلك بعد مرحلة الهدوء التي سادت بسبب الأزمة المالية الحالية التي عصفت بالعالم مؤخرا والتي أدت إلى إحجام كثير من رجال الأعمال وتوجسهم في الدخول في مشاريع كبرى أو شراء الأراضي التي من شأنها أن تفقدهم الكثير، مبينين أن السوق سوف يشهد حركة نشطة خاصة بعد اهتمام حكومة الإمارة بالبنية التحتية والنهوض بها.
في حين ذهب البعض الآخر من العقاريين إلى أن القطاع العقاري في أم القيوين سيستمر في مرحلة الهدوء لنهاية العام الحالي بسبب الأزمة المالية التي أثرت سلبا على القطاع الخاص خاصة أصحاب الشركات والمكاتب العقارية الذين أكدوا أن أعمالهم قد توقفت وبعضها تم تجميده إلى أن تنقشع الأزمة ، وأن أسعار الأراضي بدأت في الانخفاض التدريجي منذ بداية العام الحالي ، إلا أنه رغم اختلاف العقاريين في الآراء إلا أنهم اتفقوا على أن قطاع العقار في أم القيوين تأثر بالعوامل المحيطة من حوله .
وذهبت مصادر عقارية أخرى إلى أن انخفاض أسعار الأراضي في معظم مناطق أم القيوين يغري المستثمرين من داخل وخارج الإمارة.
أم القيوين - عصام الدين عوض