ارتفع سعر النفط متجاوزا 71 دولاراً للبرميل أمس الجمعة بعد ان قفزت 2 .3 في المئة اليوم السابق اثر اعلان متشددين في نيجيريا أنهم فجروا رأس بئر في حقل تابع لرويال داتش شل ومع صعود الاسهم بدعم من مشاعر التفاؤل بشأن الانتعاش الاقتصادي .

وجاء ارتفاع أسعار النفط أمس بعد صعودها بنسبة 2% اول من أمس ووضعها على الطريق لتسجيل ارتفاع بنسبة 7% هذا الاسبوع مدعومة بتفاؤل بشأن انتعاش الاقتصاد الذي رفع الأسعار من مستوى يقل عن 40 دولاراً للبرميل في الأشهر الثلاثة الماضية .

ويترقب المتعاملون مؤشر ثقة المستهلكين الأميركيين في وقت لاحق اليوم . ورغم ارتفاع غير متوقع في مطالبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي الا ان الناتج المحلي الإجمالي انكمش في الربع الأول بأقل من المتوقع ما يشير الى ان التراجع الاقتصادي بدأ ينحسر .

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف في عقود أغسطس 88 سنتا إلى 71 .11 دولاراً بعد أن بلغ 71 .32 دولاراً .

وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 85 % إلى 70 .63 دولاراً للبرميل .

وقال متعاملون ان العقود الاجلة للنفط الخام واصلت صعودها فوق 70 دولاراً للبرميل أمس بعد ان قفزت 2 .3 في المئة اليوم السابق مع تجدد هجمات المتمردين على منشات نفطية في نيجيريا وبدعم من مشاعر التفاؤل بشأن الانتعاش الاقتصادي .

وفي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) ارتفعت عقود النفط الخام تسليم اغسطس 1 .56 دولار الى 70 .23 دولارا للبرميل عند التسوية يوم الخميس .

وجاء هذا الصعود بعد انتعاش الاسهم في وول ستريت الذي اذكته توقعات متفائلة بأن الكساد الاقتصادي ينحسر وهو ما قد يؤدي الى انتعاش الطلب على الطاقة في العالم .

وفي أحدث حلقة من سلسلة هجمات في نيجيريا العضو في منظمة اوبك اعلنت حركة تحرير دلتا النيجر، ابرز حركات التمرد في جنوب نيجيريا الغني بالنفط، انها نفذت ليل الخميس الجمعة هجوما على منشأة لاستخراج النفط في ولاية الدلتا (جنوب)، انتقاما لعملية عسكرية نفذها الجيش .

وقالت الحركة في بيان صحافي عبر البريد الالكتروني انها فجرت بئرا نفطية في حقل افريمو النفطي الذي تتولى تشغيله على الارجح شركة الصحراء المحلية .

واوضحت الحركة المتمردة انها شنت الهجوم بعدما شن الجيش النيجيري حملة تأديبية ضد احدى القرى من اجل تدمير منازل ناشطين مفترضين، وذلك بعيد ساعات من عرض العفو الذي قدمه الرئيس (عمر) يار ادوا .

وأكدت الحركة ان هذه المنشأة تعرضت لهجوم سابق الاحد الفائت .

ومن جهة أخرى قالت صحيفة يابانية أمس الجمعة ان مجموعة من ثلاث شركات يابانية تقودها نيبون اويل كورب في المرحلة النهائية من المحادثات مع العراق للفوز بعقد تطوير حقل نفط الناصرية العملاق .

وكان وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني قال يوم الخميس ان وزارة النفط العراقية اختارت شركة للفوز بعقد تطوير حقل الناصرية وأرسلت باختيارها الى مجلس الوزراء من أجل الحصول على موافقته . ورفض الشهرستاني الافصاح عن اسم الشركة المختارة لرويترز . وقالت صحيفة يوميوري دون ان تذكر مصدرا لمعلوماتها انه قد يتم التوصل الى اتفاق اوائل الشهر القادم .

وكانت مصادر بقطاع النفط قالت انه تم دعوة شركات ايني الايطالية ونيبون أويل اليابانية وريبسول الاسبانية لتقديم العروض الخاصة بعقد الاعمال الهندسية والمشتريات والانشاءات الا أن ريبسول لم تعد طرفا في المنافسة . ورفض مسؤول من نيبون أويل التعليق . وتقود نيبون أويل كونسورتيوم يضم كذلك اينبكس اليابانية والشركة الهندسية جيه .جي .سي .

وقالت الصحيفة ان انتاج النفط قد يبلغ 150 الف برميل يوميا على مدى عامين بعد بدء أعمال الحفر ويعتزم زيادته الى 600 الف برميل يوميا .

وأضافت ان المشروع الذي يشمل كذلك اقامة مصفاة نفط ومنشأة لتوليد الكهرباء من المتوقع أن يتكلف نحو تريليون ين (10 .4 مليارات دولار) وستقدم الحكومة الدعم عن طريق بنك اليابان للتعاون الدولي .

وكان من المقرر أن يمنح عقد الناصرية في أواخر ابريل الماضي أو أوائل مايو لكنه تأخر بعد أن طلب العراق مراجعة العروض واعادة تقديمها . وقال مسؤولون عراقيون ان حقل الناصرية يمكنه ان يضخ 100 الف برميل يوميا خلال 18 شهرا في حين قال مسؤولون من ايني انه يمكنه في نهاية الامر ضخ مليون برميل يوميا.