تجاوبت ألمانيا مع الطلبات المتزيدة لإطلاق خطة عالمية لتنشيط اقتصادات الدول الأشد فقراً في العالم. كانت منظمات غير حكومية عديدة ودول نامية قد طالبت بمثل هذه الخطة لمساعدة الدول الفقيرة في تفادي تداعيات أزمة الركود الاقتصادي التي أصابت مختلف أنحاء العالم.
وقالت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية هايديماري فايتسورك تسول في كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن تنشيط الاقتصاد العالمي يجب أن يراعي الاعتبارات البيئية التي أقرتها الأمم المتحدة فيما عرف باسم العقد الأخضر الجديد.
وأضافت الوزيرة في كلمتها في ثاني أيام اجتماعات الجمعية العمومية إن الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة هي فجوة تاريخية متعددة الأبعاد.
كما أنها دليل فشل التطرف في أفكار السوق الحرة وإشارة واضحة إلى غياب المسؤولية والتحرك السياسي المنسق والمستدام بالنسبة للقضايا الاقتصادية العالمية.
وقال مركز الجنوب وهو مركز أبحاث دولي يضم حوالي 50 دولة نامية إن الدول الفقيرة سقطت من حسابات الدول الغنية التي أطلقت خططا لتنشيط اقتصاداتها في ظل الأزمة العالمية. وإن هذه الدول تحتاج إلى ما بين تريليون وتريليوني دولار لتنشيط اقتصاداتها.
(د ب أ)