تتركز الأنظار حالياً على مجموعة دبي القابضة باعتبار أنها واحدة من الروافد الاستثمارية العالمية التي تتمتع بثقة ومصداقية كبيرة في العديد من بلدان العالم، الأمر الذي يجعل منها عنصرا مهما في الجهود المبذولة للتغلب على الأزمة المالية العالمية من خلال الاستفادة من الشركات الأكثر رسوخاً وقوة في انتشال الشركات الأخرى التي تواجه مصاعب في ظل الأوضاع الحالية.

ويؤكد المراقبون أن دبي القابضة مؤهلة تماماً للعب ذلك الدور، فهي تستند إلى مقومات مالية ضخمة، كما أن عناصر أخرى مثل الخبرة والمصداقية تجعل منها كيانا استثماريا جذابا وخيارا للكثير من القطاعات في بلدان العالم المختلفة.

وباتت «دبي القابضة» تتمتع بخبرة وسمعة دولية متميزة في إدارة وتنفيذ المشاريع، وتشكل المشاريع الجديدة إضافة نوعية تعزز من جاذبية المجموعة كوجهة وعاء استثماري ضخم. وتهتم دبي القابضة بالاستثمارات الواقعة في المحيط العربي حيث تشرف على إنجاز عدد من المشروعات في بعض البلدان. وفي المغرب ضخت المجموعة استثمارات بمليارات الدولارات شملت قطاعات السياحة والإسكان وغيرها من المجالات الأخرى. وكذلك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا ومناطق أخرى من العالم.

وشملت توسعات المجموعة خلال الفترة الماضية شراء 5 .19% من أسهم شركة «دو» للاتصالات، كما حصلت على 30% من اسهم دبي فيستيفال سيتي. وعلى المستوى الخارجي اشترت المجموعة حصة نسبتها 6 .34% من شركة الاتصالات اليونانية (فورتنيت).

ودخلت المجموعة في شراكة مع شكة ماداموبيل القابضة المحدودة في مورريشيوس ودفعت 570 .145 مليون درهم لتملك نسبة 44% من أسهم الشركة. وفي أول يناير 2008 اشترت المجموعة 80% من أسهم شركة بوكي اوفيس التي تبيع التذاكر لصالح العملاء لمناسبات مختلفة. وساهمت تلك الحصة بعائدات وأرباح بلغت 240 .30 مليون درهم.