ارتفع مؤشر قطاع الصناعة بسوق الأسهم في سلطنة عمان بنسبة 84 .50% مقارنة مع باقي مؤشرات السوق، وأكد تقرير لمركز «معلومات مباشر» أن قطاع الصناعة في السلطنة أحد أهم قطاعات تنويع مصادر الدخل القومي والحد من الاعتماد على النفط كما يوفر القدرة على سد جانب كبير من احتياجات المجتمع العماني وتحقيق قيمة مضافة أكبر للموارد الوطنية.

وترجع قوة قطاع الصناعة بالسلطنة إلى الاهتمام بتوفير المناخ الاستثماري الجاذب والتسهيلات المشجعة للقطاع الخاص للإسهام بدور أكبر وكذلك مواكبة التطورات الاقتصادية على الصعيد العالمي.

وتتوزع قوة القطاع داخل السلطنة لتنفرد كل منطقة بتخصص يميزها حيث تعتبر الرسيل بمحافظة مسقط أولى المناطق الصناعية في السلطنة وتضم الآن عددا كبيرا من المصانع بالإضافة إلى مجمع تقنية المعلومات واحة المعرفة وهناك المنطقة الصناعية في صحار التي تعد منطقة الصناعات الثقيلة في السلطنة إلى جانب المناطق الصناعية في صور وصلالة ونزوى والبريمي حيث تسعى كل من هذه المناطق إلى استقطاب صناعات نوعية تعتمد قدر الإمكان على استغلال الخامات المحلية المتوفرة حولها.

فضلا عن أن توصيل الغاز الطبيعي إلى المنطقتين الصناعيتين في صحار وصلالة يساعد في التوسع في الصناعات التي تعتمد على الغاز الطبيعي خاصة وأن الحكومة تمنح إعفاءات ضريبية لهذه الصناعات تشجيعا لها. ويتميز قطاع الصناعة بما له من قوة كبيرة ساهمت فى ارتفاع المؤشر فهو الأكثر ارتفاعًا منذ بداية العام والأكثر دعمًا لمؤشر مسقط.

فمقارنة مؤشر قطاع الصناعة بباقي مؤشرات السوق في الفترة منذ بداية العام وحتى إغلاق جلسة الثلاثاء الماضي (موعد إعداد التقرير) نجد أنه الأكثر ارتفاعًا محققًا 84 .50% لأعلي في حين لم يتجاوز قطاع البنوك 54 .18% وذلك بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ بداية العام فى جلسة الثلاثاء الماضى، وتراجع قطاع الخدمات بنسبة 91 .1%.

وبمقارنة مؤشر قطاع الصناعة بالمؤشر العام نجد أن مؤشر قطاع الصناعة فاق ارتفاع المؤشر العام فى هذا الفترة بـ 6 أضعاف حيث لم يتجاوز ارتفاع المؤشر العام الـ 61 .5% منذ بداية العام وحتى نهاية جلسة الثلاثاء والتي حقق فيها أعلى مستوى له منذ بداية العام عند 25 .5819 نقطة.

وبدأ مؤشر قطاع الصناعة هذا العام بارتفاع كبير فى أولى جلسات عام 2009 وانتهى هذا التفاؤل فى الجلسة الثانية التى بدأ منها رحلة تراجع لم تنته إلا وقد لامس مستوى الـ 3296 نقطة فى 21 يناير الماضي، وارتفع مؤشر قطاع الصناعة مرة اخرى وبسرعة كبيرة إلى 3873 نقطة وتراجع منها الى أدنى نقطة له منذ بداية 2009 عند مستوى الـ 3203 نقاط.

وشهد بعد ذلك عدة مراحل من الارتفاع المتواصل انتهت الأولى عند مستوى 4520 نقطة والثانية عند مستوى الـ 5233 نقطة ولامس فى المرحلة الثالثة أعلى نقطة له خلال عام 2009 عند مستوى الـ 97 .6977 نقطة وتراجع منها إلى مستوى الـ 74 .6518 ليغلق عنده بنهاية جلسة الثلاثاء.

وتصدر سهم الحسن الهندسية الأسهم الأكثر ارتفاعًا منذ بداية العام بنسبة 27 .153%، وذلك بإغلاق السهم عند 271 .0 ريال جلسة الثلاثاء بعد أن لامس السهم أدنى سعر له خلال هذه الفترة عند مستوى 084 .0 ريال في حين كان أعلى سعر له خلال الفترة عند 294 .0 ريال للسهم.

وتلاه سهم المطاحن العمانية الذي أغلق أمس عند سعر 460 .0 ريال للسهم بنسبة 130% مقارنة بإغلاقه السابق فى آخر عام عام 2008، ولم يتجاوز أقصى تراجع للسهم خلال الفترة منذ بداية العام سعر 198 .0 ريال فى حين لم يتجاوز أقصى ارتفاع له الـ 469 .0 ريال.

وحقق سهم الأسمنت العمانية ارتفاعًا بنسبة بلغت 37 .101%، وأنهى جلسة 23 يونيو عند مستوى الـ 586 .0 ريال بعد أن لامس السهم خلال هذه الفترة أدنى سعر له عند مستوى 227 .0 ريال وأعلى سعر له عند 635 .0 ريال للسهم.

وشهدت جميع أسهم قطاع الصناعة فى الفترة منذ بداية العام ارتفاعًا بنسب مختلفة عدا 9 أسهم فقط استقرت عند نفس إغلاقاتها السابقة بنهاية 2008، ولم يتراجع سهم واحد داخل القطاع.

ومن أبرز الأسهم التى استقرت عند نفس مستوياتها السابقة بنهاية عام 2008 سهم الوطنية الدوائية عند 1 .0 ريال.