حققت (شركة فورد للسيارات) إنجازاً جديداً في جودة المركبات بحسب دراسة جي دي باور آند أسوشيتس للجودة الأولية 2009، حيث صنفت الدراسة علامتي فورد وميركوري ضمن المراتب العشر الأولى لأفضل العلامات التجارية من حيث الجودة الأولية في القطاع.

وتواصل علامة فورد تفوقها في القطاع من حيث تحسن مستويات الجودة الشاملة، محافظة للعام الثامن على التوالي على تقدمها في هذه الدراسة التي تحظى باهتمام واسع، والتي اعتمدت على تقييمات أصحاب سيارات فورد بعد أول ثلاثة أشهر من امتلاكها. وبشكل عام، حققت علامة فورد تحسناً بواقع 10 نقاط مقارنة بدراسة العام الماضي.

يقول بيني فاولر، نائب الرئيس للمجموعة في فورد للجودة العالمية: فيلامن المفرح أن نرى بأن جهودنا الرامية إلى رفع مستويات الجودة قد أثمرت. لقد أثبتت فورد قدرتها على تحسين جودة منتجاتها بشكل مستمر وثابت وسوف نستمر في هذه الجهود حتى نحقق الريادة في هذا المجال.

ومن أشهر علامات فورد التي حازت أعلى المراتب ضمن فئتها: (فورد إف 150)، و(موستانج)، و(إيدج)، و(ميركوري مونتيجو).

واستندت (دراسة الجودة الأولية 2009) من (جي دي باورز آند أسوشيتس) إلى آراء 930 .80 شخصاً من مالكي سيارات 2009 الجديدة، بعد ثلاثة أشهر من استخدامهم لهذه السيارات. وتركز هذه الدراسة على نسبة الأعطال في كل 100 سيارة، وشملت السيارات التي تم تسجيلها بين شهري نوفمبر وفبراير.

وأضاف فاولر: أضحى اسم فورد مرادفاً للجودة الفائقة بفضل الجهود المستمرة التي يبذلها فريقنا في سبيل تحسين جودة منتجاتنا. والحقيقة، أن هذا الانجاز لا يتعلق بتقليل عدد الأخطاء المصنعية وحسب، بل نجاحنا في توفير اعتمادية وجودة على المدى الطويل وذلك بفضل اتباع أرقى معايير التصنيع بشكل يفي بمتطلبات عملائنا اليوم.

وقال والدو جالان، المدير التنفيذي لفورد الشرق الأوسط: إنها لسعادة وفخر كبيرين أن نرى جهودنا وقد أثمرت من خلال الإنجاز الجديد الذي حققناه في الدراسة إذ نواصل تعاوننا مع موزعينا في المنطقة لتقديم هذه المنتجات المتفوّقة مع أفضل معايير الجودة وخدمة العملاء، والتي تأتي دوماً في مقدمة أولوياتنا.