أكد احمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة على دور البعثات والهيئات الدبلوماسية والملحقات التجارية التابعة لها والمعتمدة لدى الدولة في دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين دولة الامارت بصفة عامة والشارقة بصفة خاصة وتلك الدول، والجهود التي تبذل بالتعاون مع الجهات الحكومية الاقتصادية والغرف التجارية المحلية في تعريف مجتمع رجال الأعمال بالفرص والمزايا والتشريعات التجارية والاستثمارية لدولة أو لدول التي يمثلونها وأيضا العمل على زيادة حجم التبادل الاستثماري والتجاري والصناعي.
منوهاً بأهمية الدور الذي تلعبه الجهات الدبلوماسية لتسهيل إجراءات التعاملات التجارية للمستثمرين والعمل على إزالة المعوقات التي تعيق زيادة حجم المبادلات التجارية وأضاف المدفع أن غرف الشارقة حريصة على الاستمرار والتنسيق والتشاور مع البعثات الدبلوماسية والهيئات القنصلية المعتمدة لدى الدولة لتوطيد علاقات التعاون بما يخدم أعضائها المنتسبين من خلال تزويدهم بالمعلومات والبيانات التي تعرفهم بالفرص الاستثمارية المتاحة مع نظرائهم من مختلف دول العالم.
جاء ذالك خلال حفل الغداء الذي أقامته الغرفة في مبناها ظهر يوم أمس الخميس لبول ستيفن قنصل عام الولايات المتحدة الأميركية في دبي والإمارات الشمالية بمناسبة انتهاء فترة عمله لدى الدولة بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وسيف محمد المدفع مدير عام مركز اكسبو الشارقة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام للشؤون العضوية والفروع وفصاحت خان مستشار مركز اكسبو الشارقة.
وأشاد أحمد المدفع بالدور الإيجابي الذي لعبه قنصل عام أميركا في تقوية العلاقات في البلدين ولاسيما الاقتصادية منها حيث بلغ حجم التبادل التجاري خلال عام 2008 زيادة ملحوظة في الميزان التجاري بين الشارقة والولايات المتحدة بلغت مليارين وثلاثمئة وخمسة وثمانين مليون درهم بنسبة نمو تصل إلي 55% عن العام الذي سبقه، وشهدت الأسواق المحلية زيادة وتنوع في البضائع والمنتجات الأمريكية وأن هناك المزيد من الفرص المتاحة لارتفاع معدلات التعاون الاقتصادي على كافة الأصعدة.
ومن جانبه توجه بول ستيفن قنصل عام الولايات المتحدة الأميركية بالشكر والتقدير للغرفة الشارقة على إقامة الحفل مقدرا في الوقت ذاته بدورها وتعاونها مع القنصلية الأميركية في خدمة العلاقات الاقتصادية بين البلدين والتسهيلات والخدمات التي تقدمها إلى رجال الأعمال الأمريكيين بالشارقة، والتي أسهمت في إنجاح ممارسات أنشطتهم بالصورة التي تخدم الجانبين وتساعد في بناء شراكة اقتصادية مثالية مبنية علي المصلحة المشتركة.
وتشير الإحصائيات الصادرة عن غرفة الشارقة بأن قيمة الصادرات وإعادة الصادرات من الشارقة الى الولايات المتحدة الأميركية حسب شهادات المنشأة الصادره عن الغرفة لعام 2008 بلغت 159 مليون درهم في حين وصلت قيمة واردات الشارقة من أمريكا حسب جمارك الشارقة لعام 2008 نحو مليارين ومئتي وستة وعشرين مليون درهم.
