زاد أثرياء العالم بشكل كبير من قيمة استثماراتهم في المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات الفاخرة، بحيث احتلت هذه الفئة من الاستثمارات المرتبة الثالثة في إجمالي استثماراتهم في المقتنيات الثمينة (22%).
خصص الأثرياء للاستثمار في هذه الفئة، نسبة أكبر من الاستثمارات التي خصصوها لها (18%) عام 2006، قبل الأزمة. تصدرت المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات الفاخرة، استثمارات أثرياء آسيا والشرق الأوسط في المقتنيات الثمينة، وحافظت مبيعات تلك السلع على قوتها في هاتين المنطقتين رغم الأزمة الاقتصادية الراهنة.
وبلغت نسبة مخصصات الاستثمار في سائر المقتنيات الثمينة مثل التحف الأثرية والعملات المعدنية القديمة والتذكارات والرياضة مثل المنتخبات الرياضية وسباقات الخيل وغيرها، 12 و7% على التوالي، من إجمالي قيمة الاستثمارات في المقتنيات الثمينة خلال عام 2008.استقرت تلك النسب عند مستوياتها عام 2006 قبل الأزمة، إلا أن إجمالي حجم الطلب على تلك الفئة كان أضعف بشكل واضح عام 2008.
(البيان)
