تحظى منتجات وحلول واي ماكس من غرين باكيت برهاد الشركة المتخصصة في مجال تطوير تقنيات الجيل الجديد من الحزمة العريضة النقالة والحلول الشبكية بإقبال كبير من قبل المشغلين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ودخلت غرين باكيت حتى الآن في حوالي 15 عملية تدريب على إستخدام معدّات واي ماكس الطرفية الإستهلاكية المتقدّمة بمشاركة مشغلين من 12 دولة في المنطقة.

ونظمت شركة غرين باكيت خلال منتدى واي ماكس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المقبل الذي اختتم أمس في دبي تقديم عرض مميّز بهدف تعزيز مكانتها في السوق واستقطاب المزيد من المشغلين. وتتضمن قائمة عروضها معدّات واي ماكس الطرفية الإستهلاكية المتقدّمة والحاصلة على عدة جوائز بالإضافة إلى منصة إدارة الاتصال المتكاملة. وتم اختبار مجموعتها الشاملة من معدّات واي ماكس الطرفية الإستهلاكية المتقدّمة ميدانياً مع ترويجها تجارياً على نطاق واسع وبنجاح بما في ذلك واحدة من أكبر شبكات واي ماكس على مستوى العالم والتي نفذتها شركة باكيت وان نتووركس في ماليزيا.

وخلال العام 2007 تمكّنت غرين باكيت من تعزيز مكانتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما دخلت الشركة إنطلاقاً من التزامها الراسخ بتطوير أسواق هذه المنطقة في مشروع مشترك مع الشركة السعودية للاقتصاد والتطوير سدكو لتأسيس شركة غرين باكيت نتووركس والتي تتّخذ من البحرين مقراً لعملياتها في المنطقة. وقال كلفين لي المدير العام الأول لشركة غرين باكيت: تمثل هذه المنطقة حوالي 33% من إجمالي انتشار تكنولوجيا واي ماكس في العالم. ونحن نتوقع تحقيق نمواً متواصلاً طويل الأمد في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وتعتبر تقنية واي ماكس مجال العمل الأساسي والناجح لشركة غرين باكيت حيث توفر الشركة منتجات وحلول واي ماكس المتكاملة بالإضافة إلى الخدمات الاستشارية. كما تقوم الشركة بإجراء عمليات البحوث والتطوير المتعلقة بمجال التكنولوجيا.

وأضاف لي: هناك فرصة أمام المشغلين في المنطقة لتحقيق عوائد كبيرة نظراً لإرتفاع الحصة السوقية ومعدلات النمو لمشتركي تقنية واي ماكس على المستوى العالمي. كما أثبتت هذه التقنية أنها الخيار الأمثل بالنسبة للمشغلين الجدد والقدامى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الراغبين بتوفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا. وتعتبر واي ماكس عرضاً مغرياً للغاية نظراً لعدم الحاجة إلى الاستثمار على نطاق واسع في بنيتها التحتية وهو ما يعتبر مثالياً بالنسبة للكثافة السكانية المنخفضة في هذه المنطقة.

دبي - «البيان»