تبدأ قريباً اتصالات ولقاءات بين الجهات المعنية في الإمارات والجزائر لتفعيل القرارات والنتائج التي توصلت إليها اللجنة المشتركة الإماراتية الجزائرية في اجتماعها الاخير بابوظبي. وأوضحت تلك المصادر ان الجانب الجزائري سوف يبت في وقت قريب بشان الطلبات المقدمة من عدد من البنوك الإماراتية والمتعلقة بالحصول على تراخيص للعمل في الجزائر. وكانت السلطات الجزائرية المختصة قد وافقت في وقت سابق على منح ترخيص لبنك السلام وتم مباشرته للعمل في الجزائر.

ووفقا لتلك المصادر فان السلطات الجزائرية المعنية قد طلبت من تلك البنوك والتي تقدت بطلباتها خلال الاجتماع السادس للجنة المشتركة تجديد بياناتها المالية بهدف دراستها والبت فيها وسوف يقوم الجانب الجزائري بموافاة الجانب الإماراتي بأية تطورات في هذا الشأن فور حدوثها.

وكانت اللجنة المشتركة في اجتماعها الأخير بابوظبي قد ناقشت الموضوعات المتعلقة بالاستثمارات الإماراتية في الجزائر ووجهة نظر الشركات الإماراتية المستثمرة في الجزائر واحتياجاتها اللازمة لأداء عملها وحسب المصادر ذاتها فانه سيتم الدعوة إلى عقد اجتماع في اقرب وقت ممكن في الجزائر لممثلين عن شركات الاستثمار الإماراتية العاملة في الجزائر مع الجهات العليا المسؤولة والمعنية بالاستثمار في الجزائر بهدف بحث ودراسة وضعية المشاريع الاستثمارية الإماراتية والصعوبات التي تواجهها والاتفاق على وسائل حلها.

وبحسب المصادر فان اجتماعا على مستوى كبار المسؤولين في مجال النقل في البلدين سوف يعقد خلال فترة لا تتجاوز شهرين لدراسة طلب للجانب الإماراتي باعتماد شركة العربية للطيران وشركة فلاي دبي وطيران رأس الخيمة كناقلات وطنية للإمارات بالإضافة إلى الناقلتين الوطنيتين المعتمدتين حاليا وهما الاتحاد للطيران وطيران الامارات كما سيتم خلال الاجتماع بحث الطلب الإماراتي منح الناقلات الوطنية لدولة الإمارات حرية ممارسة الحرية الخامسة عبر النقاط الوسطية والنقاط فيما وراء الجزائر.

وتقدمت موانئ دبي العالمية بمبادرة تتعلق بتطوير وتحديث أساليب العمل والإجراءات الجمركية المطبقة في ميناءي مسراطة وجن جن والتي ترمي الى تسهيل حركة التجارة في الجزائر وتشجيع شركات الملاحة للتعامل مع الميناءين المذكورين الذين تديرهما مما سيكون له الأثر الكبير في تنمية وتطوير الاقتصاد الجزائري ووعد الجانب الجزائري بمتابعتها مع المسؤولين الجزائريين.

ويدرس الجانب الإماراتي حاليا مشروع اتفاقية توأمة بين مدينة دبي للانترنت والحظيرة التكنولوجية لسيدي عبد الله في الجزائر بهدف تنمية التعاون الفني في مجال التكنولوجيا الإعلامية والاتصال والمساهمة في تنمية البحث والابتكار.

وحدد الجانب الجزائري وزارة الصناعة وترقية الاستثمارات كجهة حكومية مختصة بالاستثمارات في الجزائر وإنها الجهة المختصة بالاستثمارات في الجزائر التي تتعامل مع كافة احتياجات شركات الاستثمار.

أبو ظبي ـ أحمد محسن