بدأ مصرف البحرين المركزي تحقيقا في المؤسسة المصرفية العالمية بعد أن أكتشف مالكها السعودي مخالفات كبيرة في ذراعه للخدمات المالية. وبدأ البنك تحقيقه في المؤسسة بعد أن تخلفت مجموعة القصيبي السعودية التي تملكها ومنافسها بنك أوال والشركة المالكة له مجموعة سعد السعودية عن سداد التزامات فيما يعتبر أكبر ضرر تشهده منطقة الخليج من الازمة المالية العالمية.

وقال البنك المركزي في بيان ارسل بالبريد الالكتروني أمس انه مارس سلطاته بطلب تقرير عن المؤسسة المصرفية الدولية من شركة محاسبة معترف بها دوليا. وأضاف ان البنك لا يمكنه التعليق بأكثر من ذلك على تحقيق جار.

وخفضت مؤسسة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للمؤسسة المصرفية العالمية في مايو وقالت مجموعة القصيبي المالكة لها في وقت لاحق انها تعيد هيكلة ديونها. وقالت القصيبي كذلك انها اكتشفت مخالفات كبيرة في ذراعها للخدمات المالية لكنها لم تذكر نوعية هذه المخالفات. وقال البنك المركزي في بيان انه طلب من المؤسسة المصرفية العالمية ان تحصل على موافقة منه على كل مدفوعاتها لضمان المساواة في معاملة جميع الدائنين.

وقال رشيد المعراج محافظ مصرف البحرين المركزي اول من أمس الاثنين في حديث لصحيفة الشرق الاوسط ان البنك وضع ضوابط على المؤسسة المصرفية وبنك أوال الذي تسيطر عليه مجموعة سعد السعودية والتي تجري كذلك اعادة هيكلة لديونها.

وأعلنت بنوك خليجية في الاسبوع الماضي مستويات مختلفة من التعرض للمجموعتين السعوديتين وتوقع المحللون تجنيب مخصصات قد تؤثر على نتائج الاعمال في الربع الثاني من العام تحسبا لهذا التعرض. وأكد متحدث باسم المؤسسة المصرفية العالمية اجراء التحقيق.

وقال دون ان يورد مزيدا من التفاصيل «فريق تفتيش البنك المركزي دخل مقر المؤسسة منذ نحو اسبوعين». وقال بنك ظفار بسلطنة عمان أمس الثلاثاء ان مستوى تعرضه لمجموعة أحمد حمد القصيبي واخوانه السعودية المتعثرة يبلغ حوالي أربعة ملايين ريال عماني «39ر10 ملايين دولار». وقال متحدث باسم المصرف ان بنك ظفار أقرض القصيبي نحو أربعة ملايين ريال.

وقالت المجموعتان السعوديتان سعد والقصيبي انهما تجريان اعادة هيكلة لديونهما التي تبلغ قيمتها الاجمالية وفقا لتقارير غير مؤكدة نحو عشرة مليارات دولار. وأعلن عدد من البنوك الخليجية خلال الاسبوع الماضي عن تعرض عملياتها بمستويات مختلفة للشركتين المتعثرتين. وقال البنك الاهلي بسلطنة عمان انه ليس له أي علاقة مالية بمجموعتي سعد وأحمد حمد القصيبي واخوانه السعوديتين المتعثرتين.

وقال البنك في بيان نشر على موقع سوق مسقط للاوراق المالية على الانترنت «نود الافادة بأن البنك الاهلي ش.م.ع.ع ليست لديه أية علاقة مالية بشكل مباشر أو غير مباشر بمجموعتي سعد وأحمد القصيبي واخوانه السعوديتين». وقالت المجموعتان السعوديتان انهما تجريان اعادة هيكلة لديونهما التي ذكرت تقارير انها تبلغ نحو عشرة مليارات دولار. (رويترز)