أظهر استطلاع جديد للرأي أن عدد الأميركيين الذين يعتقدون ان خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإنقاذ الاقتصاد ستعيد للسوق عافيته تراجع عن شهرين ماضيين لكن الأغلبية مازالت تؤيد أداء الرئيس الأميركي.
وجاء في استطلاع واشنطن بوست وايه.بي.سي نيوز الذي نشر أمس الأول ان أوباما يعتمد على تأييد الرأي العام الاميركي لتمرير اجندته لاصلاح الرعاية الصحية والنظام المالي ونظام الطاقة وان نسبة التأييد التي يتمتع بها قوية وبلغت 65 في المئة.
لكن عدد الاميركيين الذين يعتقدون ان خطة الانقاذ وقيمتها 787 مليار دولار ستنعش الاقتصاد الاميركي تراجعت الى 52 في المئة بدلا من 59 في المئة قبل شهرين.
وفي الوقت الذي مازال فيه التأييد للرئيس الديمقراطي قويا ينظر 36 في المئة فقط الى الحزب الجمهوري المعارض نظرة ايجابية وعرف 22 في المئة فقط انفسهم كجمهوريين.
وشمل الاستطلاع 1001 أميركي وأجري في الفترة ما بين الخميس والاحد وهامش الخطأ فيه يقدر بثلاث نقاط مئوية بالنقص او الزيادة.
ورغم أن الاستطلاعات لا تعبر بشكل دقيق عن الواقع، إلا أنها تعتبر مؤشرا مهما للجهات البحثية والمراقبين.
