نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مؤخرا ورشة عمل تحت فعاليات جائزة دبي للسياحة الخضراء 2009 بحضور أكثر من 130 مشاركا من ممثلي القطاع ومراكز البيئة بدبي. تم تنظيم الورشة بقاعة الراس بفندق انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي.

تم افتتاح الورشة بحضور شيخة المطوع مدير إدارة تطوير الأعمال وماجد صقر المري مدير إدارة تصنيف الفنادق وكارن يادف أخصائي البيئة في ايكو فنشر ودي.بي سميديما، مدير عام فيليبس للاضاءة فيليبس للإلكترونيات الشرق الأوسط وأفريقيا. كما حضر الورشة شركاء الدائرة ومسؤولون من القطاع السياحي.

وقام ماجد المري بالترحيب بالمتحدثين والتركيز على اهمية المشاركة في مثل هذه الورش والتي تعزز من مفهومية البيئة في القطاع السياحي و قام بالتعريف عن الموضوعات المطروحة جاء ترتيبها كالآتي : جائزة دبي للسياحة الخضراء اهدافها فئات المشاركين ومعايير المشاركة والتقييم و الورقة الثانية كيفية التحول إلى منشآت صديقة للبيئة.

وافتتحت شيخة المطوع مدير إدارة تطوير الأعمال رئيسة فريق العمل في اللجنة أولى حلقات الورشة، وقالت شيخة المطوع إن هذه المبادرة تعني بتكريم الفنادق والتي قامت ببذل جهود في مجال البيئة و تستهدف تشجيع جميع المنشآت الفندقية لبذل المزيد وخاصة المنشآت التي قطعت شوطا كبيرا في تحسين مستوى الخدمات والأنظمة التي تعمل في هذا المجال مثل إعادة تدوير النفايات وتخفيض الطاقة وعمل حملات توعية للبيئة داخل هذه المنشآت وخارجها.

وأضافت: إننا بدأنا في استلام طلبات المشاركين ويستمر استلام الطلبات حتى السابع من يوليو الحالي. وقام كارن يادف، أخصائي البيئة في ايكو فنشر بتقديم شرح مبسط عن آليات التقييم والتي سيتم اتباعها عند تقييم الفنادق المشاركة. وقدم دي.بي سميديما مدير عام فيليبس للاضاءة عرضاً عن كيفية التحول الى منشآت صديقة للبيئة من خلال وضع أنظمة تخفض من استهلاك الطاقة.

وأكد أياد علي عبدالرحمن المدير التنفيذي للعلاقات الاعلامية، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال بالانابة إن هذه المبادرة تتماشى مع خطة دبي الإستراتيجية حتى عام 2015 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله أوائل العام الماضي والتي تؤكد على أهمية أن تكون بيئة دبي آمنة ونظيفة ومستدامة من خلال تحديث وتوحيد المعايير البيئية بمواصفات عالمية وتطوير الآليات اللازمة لتنفيذها ودمج الشؤون المتعلقة بالبيئة في سياسات وبرامج التنمية ورفع مستوى الوعي البيئي.

وبين أن مبادرة الجائزة تختلف عن مشروع تخفيض الطاقة لدى المنشآت الفندقية والتي اطلقتها الدائرة وتقضي بتخفيض ثاني أكسيد الكربون المنبعث من الفنادق بنسبة 20% بحلول عام 2011 وتهدف الى خلق قاعدة بيانات لنسبة انبعاث ثاني أكسيد الكربون في القطاع السياحي.

حيث سيتم أيضا تبادل هذه المعلومات مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية في حين أن الجائزة تهدف الى تكريم الفنادق على مختلف انواع المشاريع والأنظمة والتي تندرج ضمن مفهوم البيئة ضمن المعايير الموضوعة للجائزة.