قبل عامين تقريبا، أثارت شركة أبل للإليكترونيات جلبة في أسواق الهواتف المحمولة عندما طرحت هاتفها الشهير أي-فون .
ورغم أن كثير من الشركات حاولت تقليد الهاتف أي-فون ، إلا أنها لم تصل إلى حد إنتاج منافس حقيقي له من حيث السمعة والإقبال الشعبي . ولكن الفترة الأخيرة شهدت طرح باقة جديدة من الهواتف المنافسة لجهاز أي فون وهو ما يعني أن السباق لنيل استحسان المستهلك قد بدأ من جديد .
وأزاحت شركة بالم المتخصصة في الهواتف الذكية جهازها الجديد «بالم بري» الذي ينظر إليه بصفة عامة باعتبارها منافسا قويا لجهاز أي-فون . وأحيط هذا الجهاز بضجة صحفية إيجابية لدى طرحه مؤخرا بشكل حصري مع خطوط شركة «سبرينت» للاتصالات .
ويتميز الجهاز بالم بري بكثير من المزايا مقارنة بهاتف أي- فون من بينها قدرته على تشغيل عدة برامج في وقت واحد ، كما أنه مزود بلوحة مفاتيح حقيقية بجانب اللوحة الافتراضية التي تظهر على شاشته .
وطرحت شركة فيلاإتش .تي .سيلالا الهاتف «جي 1» في الأسواق منذ فترة ليكون أول هاتف محمول يعمل بنظام تشغيل أندرويد من شركة جوجل . وكان البعض يعتقدون ان هذا الهاتف قادر على الإطاحة بالجهاز أي-فون من على عرشه ، ولكنه لم يحظ بالإقبال الذي حصل عليه أي فون .
وتعتزم «إتش .تي .سي» التايوانية طرح الجهاز الثاني الذي يعمل بنظام تشغيل أندرويد ويحمل اسم فيلاإتش .تي .سي ماجيكلالا على أن يعقبه طرح الجهاز «جالاكسي»
من سامسونج وهو أول هاتف محمول تطرحه سامسونج يعمل بنظام تشغيل أندرويد . ورغم أن شركة نوكيا الفنلندية مازالت تتصدر سوق الهواتف المحمولة الذكية نسبة 41 .2 بالمئة على حد قول مؤسسة جارتنر للتصنيفات ، إلا أن الشركة تعرضت لانتقادات لأنها كانت بطيئة في رد فعلها حيال موجة الهواتف الذكية التي اجتاحت الأسواق مؤخرا وفقدت مكانتها بوصفها الشركة التي ترسم خطوط المستقبل في عالم الهواتف المحمولة .
وتأمل الشركة في استعادة مكانتها السابقة من خلال الجهاز «إن 97» الذي يتضمن شاشة تعمل بنظام اللمس ولوحة مفاتيح منزلقة .
ويركز الهاتف «إن 97»مثل منافسيه على خواص استخدام شبكة الانترنت، كما يمكن أيضا تحديثه ليصبح جهاز تشغيل ألعاب الفيديو .
(د ب أ)