أطلقت شركة أبوظبي للتمويل، شركة التمويل العقاري الرائدة التي تأسست خلال شهر نوفمبر الماضي، حملة تسويقية مبتكرة خلال فترة فصل الصيف تعكس النجاح الذي حققته الشركة منذ إطلاقها.
وستتواصل حملة «ما المانع؟» على مدار أكثر من أربعة أشهر، وتنطلق من خلال الإعلانات الخارجية، وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ودور السينما، بالإضافة إلى إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للشركة بعذزجةخث کوُُِّّ://ٌٌٌّّّ.فلن.فمکٌٌٌّّّ.فلن.فم، الذي سيمثل جزءاً من هذه الحملة الجديدة. وتعتمد الإعلانات الترويجية للحملة نهجاً مبتكراً، يهدف إلى توفير المعلومات اللازمة للباحثين عن أفضل حلول التمويل العقاري بصورة واضحة ومباشرة.
وتهدف الحملة من خلال شعارها ''ما المانع؟'' إلى تسليط الضوء على الأسباب الايجابية لاختيار المستهلكين الحصول على تمويل عقاري لمنازلهم، وتؤكد على المكانة التي تحظى بها الشركة كأبرز مزود للخدمات في سوق التمويل العقاري بأبوظبي.
وتعتمد هذه الحملة في أهدافها على القوة التي يتمتع بها السوق العقاري في العاصمة، كما تهدف إلى توضيح الخدمات والمنتجات التمويلية التي توفرها شركة أبوظبي للتمويل، والتي تمكن المستهلكين من تحقيق فائدة كبيرة بشراء العقارات المتاحة حالياً.
وقال فيليب وارد، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للتمويل: تجاوز عدد الطلبات المقدمة للشركة منذ إطلاقها خلال شهر نوفمبر الماضي توقعاتنا الأولية، مما يشير إلى أن أوضاع السوق العقاري كانت تسمح بتوفير خدماتنا ومنتجاتنا.
وأضاف: يشهد السوق العقاري خلال فترة الصيف بعض الهدوء المعتاد، ونسعى من خلال هذه الحملة الواسعة النطاق إلى تنشيطه.
واختتم وارد قلائلاً: يرى الكثيرون من المستهلكين أن هذه الفترة غير ملائمة للحصول على تمويل عقاري، ولكننا نؤمن بأن الوقت مناسب، ونؤكد على ذلك لعملائنا من خلال شعار حملتنا المبتكرة، ما المانع؟.
والجدير بالذكر أن شركة أبوظبي للتمويل تأسست خلال شهر نوفمبر الماضي من قبل كبرى شركات الاستثمار والعقارات والمال في أبوظبي، لتوفر حزمة من المنتجات وخدمات التمويل العقاري التي تتميز بالمرونة والفوائد المتعددة، والتي تشمل معدلات حد التمويل تصل إلى 85% من قيمة العقارات، مع فترات تسديد تتراوح بين 3 و30 عاماً. كما توفر نسبة الدين من الدخل تصل حتى 55%.
