في إطار التحضيرات اللازمة لإطلاقه في الخامس والعشرين من شهر يوليو المقبل، أعلنت «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» عن انتهاء فريق عملها من المهندسين والعلماء الإماراتيين من وضع اللمسات الأخيرة على قمرها الصناعي (دبي سات-1). كما أكدت المؤسسة بأن كافة عمليات الاختبار النهائية والتحضيرات المتعلقة بسلامة الأجهزة والمعدات التقنية في (دبي سات 1) قد تمت بنجاح تام.

ويقوم فريق العمل الإماراتي حالياً بشحن القمر الصناعي من مصنعه الكوري إلى قاعدة إطلاقه «بايكنور» في كازخستان.

ويعتبر القمر الصناعي (دبي سات-1) أول قمر استشعار عن بعد تملكه دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يمثل عزم الدولة على الحصول على التقنيات الفضائية المتطورة بهدف تلبية متطلبات البحث العلمي والتقني.

دبي ـ «البيان»