قارئ عزيز من قراء «البيان» ارسل رسالة يقول فيها: شكونا من قبل وجود اسراب الحمام في كل مكان وانحشارها في اجهزة التكييف والتي تتخذ منها بيوتا تأوي إليها، وما يترتب على ذلك من توابع حيث ان معظم هذه الاجهزة لايمكن الوصول اليها من الخارج وطرد هذه الاسراب حيث انها تتكاثر وقبل التكاثر تبيض ومنها ما ينفق ويموت اضف الى ذلك مخلفات هذه الطيور والتي تسبب ازعاجا وتشويها ومكاره صحية. ورغم ذلك لم يستجب احد وكأننا نتحدث الى قوم اخرين وفي كوكب اخر لأن الحمام خفيف لطيف ومظهره نظيف.
ويقول القارئ ولكن الآن نجد ظاهرة غريبة في الشارقة الباسمة. فقد تكاثرت القطط واصبحت موجودة في كل مكان ونحن نعلم ان بلدية الشارقة من البلديات الناشطة والنشيطة في آن واحد، ولكن يبدو ان احدا لم يلحظ هذه الظاهرة، ربما لان القط حيوان أليف وايضا مظهره لطيف وليس بالمخيف، وهو عندنا له العديد من الاسماء فهو هر وقط وبس ايضا. ونحن نذكر هذه الاسماء المتداولة حتى يعلم من لايعلم اننا نتحدث عن هذا الحيوان.
ويضيف ان القطط اصبحت تتجول في كل الشوارع وتتوالد في مداخل البنايات وعلى الدرج، ونحن نعلم جميعا حالة الاستنفار التي يكون عليها هذا الحيوان عندما يتوالد واذا مررت من جواره فانه وخوفا من القطة على ابنائها يمكن ان تهاجمك، وهناك اطفال في البنايات ينزعجون من وجودها وتكاثرها بهذا الشكل ولاندري ماذا يمكن للبلديات ان تفعل في مثل هذا الامر؟.
مرة اخرى لسنا ضد الحمام والقطط ولكننا نرى ان تكاثرها بهذا الشكل وتزايد الاعداد بشكل كبير فيه كثير من المكاره الصحية على صحة السكان والخطر الاكبر يأتي من القطط التي اصبحت موجودة في كل مكان، وفي مداخل البنايات وبعضها يهاجم الاطفال، وعلينا ان نتنبه للامر مبكرا. وشكرا لبلدية الشارقة مقدما ونحن نعلم مدى حرصها على سلامة الناس وهذا بلاغ وتبليغ واخبار.
مصطفى عويضة