أكد عقاريون في أم القيوين أن سوق العقار في أم القيوين شهد هدوءاً في التداولات وأن الأجواء العقارية توحي بتحسن حذر لحركة التجارة العقارية، وأن قيمة الإيجارات قد شهدت انخفاضا في الأسعار خاصة في سكن العمال الذي انخفضت فيه قيمة الإيجارات إلى ما دون النصف وذلك نتيجة لانعكاسات الأزمة المالية العالمية ما اضطر كثيراً من الشركات الاستغناء عن عمالتها.
وأضافوا أن الأسبوع الماضي لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نسبة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية أي ما قبل الأزمة المالية التي أدت إلى إحجام كثير من المستثمرين عن الشراء الأمر الذي انعكس سلبا على السوق.
من جانبه أوضح جميل العفاد من العفاد للعقارات في أم القيوين أن أسعار الأراضي شهدت انخفاضاً في الأسعار وبعض المناطق لم تشهد تداولات الا قليلاً مرجعاً ذلك إلى تحفظ وترقب المستثمرين لما سيحدث بعد الأزمة المالية العالمية التي يشهدها العالم.
مبيناً أن هناك إقبالاً على شراء الأراضي في المنطقة الصناعية وذلك نسبة لانخفاض أسعارها حيث كان سعر القدم المربع يباع بـ 55 درهماً والآن أصبح سعره 35 درهماً وهو شراء مشوب بالحذر لأن معظم المستثمرين متخوفون من الشراء بكميات كبيرة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض